هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَمُـــرُّ كَجَنْدَلَـــةِ الْمَنْجَنِـــي
قِ يَرْمِي بِها السُّورُ يَوْمَ الْقِتالِ
فَمـــاذا تُخَطْــرِفُ مِــنْ قُلَّــةٍ
وَمِـــنْ حَــدَبٍ وَإِكــامٍ تَــوالِ
وَمِـنْ سـَيْرِها الْعَنَـقِ الْمُسـْبَطِرْ
رِ وَالْعَجْرَفِيَّـــةِ بَعْـــدَ الْكَلالِ
أُميَّةُ بن أبي عائذٍ الهُذَلِيّ، شاعرٌ مخضرمٌ، كانَ مِن مُدَّاحِ بني أُمَيَّةَ، ولَهُ قصائِدَ في مَدْحِ عبد العزيزِ بن مَروانَ، وأقامَ عندَهُ مُدَّةً بمِصْرَ، فكانَ يأنَسُ بِهِ ويوُالِي إكرامَهُ. ثُمَّ تشوَّقَ إلى الباديةِ وإلى أهلهِ، فرَحَل.