هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا إِنَّ قَلْبِـي مَـعَ الظَّاعِنِينا
حَزِيـنٌ فَمَنْ ذا يُعَزِّي الْحَزِينا
فيـا لَكِ مِنْ رَوْعَةٍ يَوْمَ بانُوا
بِمَـنْ كُنْـتُ أَحْسـَبُ أَلَّا يَبِينـا
إِلَـى سـَيِّدِ النَّاسِ عَبْدِ الْعَزِي
زِ أعْمَلْـتُ لِلسَّيْرِ حَرْفاً أَمُونا
صــــُهابِيَّةً كعَلاةِ الْقُيُــــو
نِ مِـنْ ضـَرْبِ جَوْهَرِها يُخْلِصُونا
إِذا أزْبَـدَتْ مِنْ تَبارِي الْمَطِيْ
يِ خِلْـتَ بِهـا خَبَلاً أَوْ جُنُونـا
تَــؤُمُّ النَّــواعِشَ وَالْفَرْقَـدَيْ
نِ تَنْصِبُ لِلْقَصْدِ مِنْها الْجَبِينا
إِلَى مَعْدِنِ الْخَيْرِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
تُبَلِّغُنــا ظُلَّعـاً قَـدْ حَفِينـا
تَـرَى الْأُدُمَ الْعِيسَ تَحْتَ الْمُسُو
ح يُرْعَـدْنَ مِنْ عَرَقِ الْأَيْنِ جُونا
تَســِيرُ بِمَـدْحِيَ عَبْـدَ الْعَـزِي
زِ رُكْبـانُ مَكّـةَ وَالْمُنْجِـدونا
مُحَبّــرَةً مِــنْ صــَرِيحِ الْكَلا
مِ لا كَمــا لَفّـقَ الْمُحْـدَثُونا
وَكــاَن امْـرَأً سـَيِّداً ماجِـداً
يُصَفِّي الْعَتِيقَ ويَنْفِي الْهَجِينا
أُميَّةُ بن أبي عائذٍ الهُذَلِيّ، شاعرٌ مخضرمٌ، كانَ مِن مُدَّاحِ بني أُمَيَّةَ، ولَهُ قصائِدَ في مَدْحِ عبد العزيزِ بن مَروانَ، وأقامَ عندَهُ مُدَّةً بمِصْرَ، فكانَ يأنَسُ بِهِ ويوُالِي إكرامَهُ. ثُمَّ تشوَّقَ إلى الباديةِ وإلى أهلهِ، فرَحَل.