هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَتَـى راكِـبٌ مِـنْ أَهْـلِ مِصـْرَ وَأَهْلُـهُ
بِمَكَّــةَ مِــنْ مِصــْرَ الْعَشـِيَّةَ راجِـعُ
بَلَـى إِنَّهـا قَـدْ تَقْطَـعُ الْخَـرْقَ ضُمَّرٌ
تُبـارِي السـُّرَى وَالْمُسْعِفُونَ الزَّعازعُ
مَتَى ما تَجُزْها يا ابْنَ مَرْوانَ تَعْتَرِفْ
بِلادَ ســُلَيْمى وَهْــيَ خَوْصــاءُ ظُلَّــعُ
وَبـاتَتْ تَـؤُمُّ الـدَّارَ مِـنْ كُـلِّ جانِبٍ
لِتَخْــرُجَ وَاسـْتَدَّتْ عَلَيْهـا الْمَصـارِعُ
فَلَمَّـــا رَأَتْ أَنْ لا خُــرُوجَ وَإِنَّمــا
لَهـا مِـنْ هَواهـا مـا تُجِـنُّ الْأَضالِعُ
تَمَطَّـــتْ بِمَجْــدٍ ســَبْطَرِيٍّ وَطــالَعَتْ
وَمـاذا مِـنَ اللَّـوْحِ الْيَمانِي تُطالِعُ
أُميَّةُ بن أبي عائذٍ الهُذَلِيّ، شاعرٌ مخضرمٌ، كانَ مِن مُدَّاحِ بني أُمَيَّةَ، ولَهُ قصائِدَ في مَدْحِ عبد العزيزِ بن مَروانَ، وأقامَ عندَهُ مُدَّةً بمِصْرَ، فكانَ يأنَسُ بِهِ ويوُالِي إكرامَهُ. ثُمَّ تشوَّقَ إلى الباديةِ وإلى أهلهِ، فرَحَل.