هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَشــَكَّى قَلُوصــِي إِلَـيَّ الْـوَجَى
تَجُـرُّ السـَّرِيحَ وَتُبْلِي الْخِداما
تَــزُورُ كَرِيمــاً لَــهُ عِنْـدَها
يَــدٌ لا تُعَـدُّ وَتُهْـدِي السـَّلاما
وَقَـــلَّ ثَوابــاً لَــهُ أَنَّهــا
تُجِيـدُ الْقَـوافِيَ عامـاً فَعاما
وَســادَتْ مَعَــدّاً عَلَـى رَغْمِهـا
قُرَيْــشٌ وَســُدْتَ قُرَيْشـاً غُلامـا
جُعِلْـتَ عَلَـى الْأَمْـرِ فِيـهِ صـَغاً
فَمـا زالَ غَمْـزُكَ حَتَّى اسْتَقاما
لَقِيــتَ الزُّحُــوفَ فَقاتَلْتَهــا
فَجَــرَّدْتَ فِيهِـنَّ عَضـْباً حُسـاما
تَشــُقُّ الْقَــوانِسَ حَتَّــى تَنـا
لَ ما تَحْتَها ثُمَّ تَبْرِي الْعِظاما
نَزَعْـــتَ عَلَــى مَهَــلٍ ســابِقٍ
فَمـا زادَكَ النَّـزْعُ إِلَّا تَمامـا
فَــزادَ لَــكَ اللــهُ سـُلْطانَهُ
وَزادَ لَـكَ الْخَيْـرَ مِنْـهُ فَداما
أرطأةُ بنُ سُهيَّةَ المُرِّي، أبو الوليد، شاعر مخضرمٌ عاشَ في الجاهليّة إلى عهدِ عبد الملك بن مروان في العصر الأمويّ، من المعمَّرين، عُدَّ من شياطينِ غَطَفانَ بالإضافة إلى عُقيلِ بن عُلَّفةَ وشبيبِ بن البَرْصاءِ، وصُنِّفَ في طَبَقاتِ الشُّعراءِ المعدُودينَ مِنْ شُعراءِ الإسلامِ في دولةِ بني أُميَّةَ وصَدْرِ الإسلامِ، وكان شريفاً في قومِهِ وجَواداً، ونُسِبَ إلى أمِّهِ سُهَيَّةَ حتَّى اشتُهِرَ بِها، وهو من شعراءِ الحماسةِ، ولهُ نقائضُ مع الشّاعرِ شبيبِ بن البَرْصاء.