هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَداوِيَّـةٍ نازَعْتُهـا اللَّيْلَ زائِراً
لِـوَجْزَةَ تَهْدِينِي النُّجُومُ الطَّوامِسُ
أَرِقْـتُ بِـدَيْرِ "الْماطِرُونَ" كَأَنَّنِي
لِسـارِي النُّجُومِ آخِرَ اللَّيْلِ حارِسُ
وَلاحَ ســُهَيْلٌ عَــنْ يَمِينِـي كَـأَنَّهُ
شـِهابٌ نَجـاةٍ وَجْهُـهُ الرِّيحَ قابِسُ
وَأَعْرَضـَتِ الشـِّعْرَى الْعَبُورُ كَأَنَّها
مُعَلَّـقُ قِنْـدِيلٍ عَلَيْهـا الْكَنـائِسُ
أَعُـوجُ بِأَصْحابِي عَنِ الْقَصْدِ تَعْتَلِي
بِنا عَرْضُ كِسْرَيْها الْمَطِيُّ الْعَرامِسُ
وَمِـنْ عَجَـبِ الْأَيَّـامِ أَنْ كُـلُّ مَنْزِلٍ
لِـوَجْزَةَ مِـنْ أَكْنـافِ رَمَّـانَ دارِسُ
فَقَــدْ تَرَكَتْنِـي لا أُعِيـجُ بِمَشـْرَبٍ
فَـأَرْوَى وَلا أَلْهُـو إِلَى مَنْ أُجالِسُ
وَقَدْ جاوَرَتْ قَصْرَ الْعُذَيْبِ فَما يُرَى
بِرَمَّـانَ إِلَّا سـاخِطُ الْعَيْـشِ بـائِسُ
طِلابٌ بَعِيــدٌ وَاخْتِلافٌ مِـنَ النَّـوَى
إِذا مـا أَتَى مِنْ دُونِ وَجْزَةَ قادِسُ
لَئِنْ أَنْجَحَ الْواشُونَ بَيْنِي وَبَيْنَها
وَطالَ التَّنائِي وَالنُّفُوسُ النَّفائِسُ
لَقَـدْ طالَ ما عِشْنا جَمِيعاً وَوُدُّنا
جَمِيـعٌ إِذا مـا يَبْتَغِي الْأُنْسَ آنِسُ
كَـذاكَ صـُرُوفُ الـدَّهْرِ لَيْسَ بِتارِكٍ
حَبِيبـاً وَيَبْقَـى عُمْـرَهُ الْمُتَقاعِسُ
وَنَحْـنُ بَنُـو عَـمٍّ عَلَى ذاتِ بَيْنِنا
زَرابِــيُّ فِيهــا بِغْضـَةٌ وَتَنـافُسُ
وَنَحْـنُ كَصَدْعِ الْعُسِّ إِنْ يُعْطَ شاعِباً
يَــدَعْهُ وَفِيــهِ عَيْبُــهُ مُتَشـاخِسُ
كَفَــى بَيْنَنـا أَنْ لا تُـرَدَّ تَحِيَّـةٌ
عَلَــى جــانِبٍ وَلا يُشــَمَّتَ عـاطِسُ
أرطأةُ بنُ سُهيَّةَ المُرِّي، أبو الوليد، شاعر مخضرمٌ عاشَ في الجاهليّة إلى عهدِ عبد الملك بن مروان في العصر الأمويّ، من المعمَّرين، عُدَّ من شياطينِ غَطَفانَ بالإضافة إلى عُقيلِ بن عُلَّفةَ وشبيبِ بن البَرْصاءِ، وصُنِّفَ في طَبَقاتِ الشُّعراءِ المعدُودينَ مِنْ شُعراءِ الإسلامِ في دولةِ بني أُميَّةَ وصَدْرِ الإسلامِ، وكان شريفاً في قومِهِ وجَواداً، ونُسِبَ إلى أمِّهِ سُهَيَّةَ حتَّى اشتُهِرَ بِها، وهو من شعراءِ الحماسةِ، ولهُ نقائضُ مع الشّاعرِ شبيبِ بن البَرْصاء.