هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رَمَتْـكَ فَلَـمْ تُشـْوِ الْفُـؤادَ جَنُوبُ
وَمـا كُـلُّ مَنْ يَرْمِي الْفُؤادَ يُصِيبُ
وَمـا زَوَّدَتْنـا غَيْرَ أَنْ خَلَطَتْ لَنا
أَحــادِيثَ مِنْهــا صـادِقٌ وَكَـذُوبُ
أَلا مُبْلِــغٌ فِتْيـانَ قَـوْمِيَ أَنَّنِـي
هَجـانِي ابْنُ بَرْصاءِ الْيَدَيْنِ شَبِيبُ
وَفِـي آلِ عَـوْفٍ مِـنْ يَهُـودَ قَبِيلَةٌ
تَشــابَهَ مِنْهــا ناشـِئُونَ وَشـِيبُ
أَبِي كانَ خَيْراً مِنْ أَبِيكَ وَلَمْ يَزَلْ
جَنِيبــاً لِآبــائِي وَأَنْــتَ جَنِيـبُ
وَما زِلْتُ خَيْراً مِنْكَ مُذْ عَضَّ كارِهاً
بِرَأْســِكَ عــادِيُّ النِّجـادِ رَسـُوبُ
فَمـا ذَنْبُنـا إِنْ أُمُّ حَمْزَةَ جاوَرَتْ
بِيَثْــرِبَ أَتْياســاً لَهُــنَّ نَبِيـبُ
وَإِنَّ رِجــالاً بَيْــنَ سـَلْعٍ وَواقِـمٍ
لِأَيْــرِ أَبِيهِـمْ فِـي أَبِيـكَ نَصـِيبُ
فَلَـوْ كُنْـتَ عَوْفِيّـاً عَمِيتَ فَأَسْهَلَتْ
كُــداكَ وَلَكِــنَّ الْمُرِيــبَ مُرِيـبُ
دَعانــا شـَبِيبٌ بِالسـُّرَيَّةِ دَعْـوَةً
فَقــامَ لَــهُ بِــالْحَرَّتَيْنِ مُجِيـبُ
أرطأةُ بنُ سُهيَّةَ المُرِّي، أبو الوليد، شاعر مخضرمٌ عاشَ في الجاهليّة إلى عهدِ عبد الملك بن مروان في العصر الأمويّ، من المعمَّرين، عُدَّ من شياطينِ غَطَفانَ بالإضافة إلى عُقيلِ بن عُلَّفةَ وشبيبِ بن البَرْصاءِ، وصُنِّفَ في طَبَقاتِ الشُّعراءِ المعدُودينَ مِنْ شُعراءِ الإسلامِ في دولةِ بني أُميَّةَ وصَدْرِ الإسلامِ، وكان شريفاً في قومِهِ وجَواداً، ونُسِبَ إلى أمِّهِ سُهَيَّةَ حتَّى اشتُهِرَ بِها، وهو من شعراءِ الحماسةِ، ولهُ نقائضُ مع الشّاعرِ شبيبِ بن البَرْصاء.