هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَكـائِنْ تَـرَى مِـنْ ذاتِ بَـثٍّ وَعَوْلَـةٍ
بَكَـتْ شـَجْوَها بَعْـدَ الْحَنِينِ الْمُرَجَّعِ
فَكـانَتْ كَـذاتِ الْبَـوِّ لَمَّـا تَعَطَّفَـتْ
عَلَــى قِطَــعٍ مِـنْ شـِلْوِهِ الْمُتَمَـزِّعِ
مَتَــى لا تَجِــدْهُ تَنْصـَرِفْ لِطِياتِهـا
مِــنَ الْأَرْضِ أَوْ تَعْمِـدْ لِإِلْـفٍ فَتَرْتَـعِ
عَـنِ الـدَّهْرِ فَاصـْفَحْ إِنَّهُ غَيْرُ مُعْتِبٍ
وَفِـي غَيْرِ مَنْ قَدْ وارَتِ الْأَرْضُ فَاطْمَعِ
وَقَفْـتُ عَلَى قَبْرِ ابْنِ سَلْمَى فَلَمْ يَكُنْ
وُقُـوفِي عَلَيْـهِ غَيْـرَ مَبْكـىً وَمَجْـزَعِ
هَلَ انْتَ ابْنُ سَلْمَى إِنْ نَظَرْتُكَ رائِحاً
مَـعَ الرَّكْـبِ أَوْ غـادٍ غَداةَ غَدٍ مَعِي
أَأَنْسَى ابْنَ سَلْمَى وَهْوَ لَمْ يَأْتِ دُونَهُ
مِـنَ الـدَّهْرِ إِلَّا بَعْـضُ صـَيْفٍ وَمَرْبَـعِ
وَقَفْـتُ عَلَـى جُثْمـانِ عَمْرٍو فَلَمْ أَجِدْ
ســِوَى جَــدَثٍ عـافٍ بِبَيْـداءَ بَلْقَـعِ
ضــَرَبْتُ عَمُـودَيْ بانَـةٍ سـَمَوَا معـاً
فَخَـرَّتْ وَلَـمْ أُتْبِـعْ قَلُوصـِي بِدَعْـدَعِ
فَلَـوْ أَنَّهـا حادَتْ عَنِ الرِّمْسِ نِلْتُها
بِبــادِرَةٍ مِــنْ سـَيْفِ أَشـْهَبَ مَوْقِـعِ
فَمـا كُنْـتِ إِلَّا والِهـاً بَعْـدَ فَقْدِها
عَلَـى شـَجْوِها إِثْـرَ الْحَنِينِ الْمُرَجَّعِ
تَرَكْتُـكِ أَنْ تُحْيِـي تُكُوسـِي وَإِنْ تَنُؤْ
عَلَـى الْجَهْـدِ تَخْـذُلْها تَوالٍ فَتُقْرَعِ
فَلَـوْ كـانَ لُبِّـي حاضِراً ما أَصابَنِي
ســُهُوٌّ عَلَــى قَبْـرٍ بِأَكْنـافِ أَجْـرَعِ
أرطأةُ بنُ سُهيَّةَ المُرِّي، أبو الوليد، شاعر مخضرمٌ عاشَ في الجاهليّة إلى عهدِ عبد الملك بن مروان في العصر الأمويّ، من المعمَّرين، عُدَّ من شياطينِ غَطَفانَ بالإضافة إلى عُقيلِ بن عُلَّفةَ وشبيبِ بن البَرْصاءِ، وصُنِّفَ في طَبَقاتِ الشُّعراءِ المعدُودينَ مِنْ شُعراءِ الإسلامِ في دولةِ بني أُميَّةَ وصَدْرِ الإسلامِ، وكان شريفاً في قومِهِ وجَواداً، ونُسِبَ إلى أمِّهِ سُهَيَّةَ حتَّى اشتُهِرَ بِها، وهو من شعراءِ الحماسةِ، ولهُ نقائضُ مع الشّاعرِ شبيبِ بن البَرْصاء.