هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ابـنُ الجغـانيّ غـدا عِندنا
بضــِدّ مــا كــان بِقُطرَبُّـلِ
صـــاعقةً أرســلها ربُّهــا
بِـأرض سـنجار علـى مَن بُلى
دلّـى ذُؤابـاتٍ وقال انظروا
سِبطَ النَبيِّ المُصطَفى المُرسَل
حاشى السَراة الغُرَّ من هاشم
أن يَقرُبـوا مـن مُـدَّح مُمحِل
يَـأنف مـن نسـبته كـلُّ مَـن
يَرجـع فـي النـاسِ إلى أَوَّل
إن كان حقّاً ما ادَّعى قُل له
يُظهِـر ذاكَ الأمرَ في المَوصل
الســَوطُ والتجريـسُ قـدّامه
وإن تمــادى أمــرُه يُقتَـل
أراحَنـا منـه الـذي صـاغَه
مـن جَبَـل الجـوديّ كالجَندل
مظفر بن محمد، موفق الدين التلعفري.فيلسوف، من الشعراء. من أهل(تل أعفر) من حصون سنجار.له (تصانيف) في الفلسفة. رحل إلى الموصل وبغداد، وعاد إلى بلده ثم أقام بسنجار عند أصحابها بني مودود، وتصدر للإقراء. وخرج هارباً من صاحبها، إلى حران، وفيها الملك الأشرف (موسى) فلقي من إكرامه ما حبب إليه البقاء وحضر معه وقعة(دنيسر) فوقع وارتض جسده، فمات.