هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أقـول له وقد أبصرت مَرأى
يُحـاكى غُرَّةَ القَمر المُنيرِ
وَأخلاقـاً كمـا مُزِجـت شَمولٌ
تُدارُ عليك بالعَذب النَمير
ولي حالٌ يُنافرها التَصابي
وقـد حالت بإلمام النَذير
لقد أبديتَ لي حُسناً وَحُسنى
ولكن جِئتَ في الزَمن الأخير
مظفر بن محمد، موفق الدين التلعفري.فيلسوف، من الشعراء. من أهل(تل أعفر) من حصون سنجار.له (تصانيف) في الفلسفة. رحل إلى الموصل وبغداد، وعاد إلى بلده ثم أقام بسنجار عند أصحابها بني مودود، وتصدر للإقراء. وخرج هارباً من صاحبها، إلى حران، وفيها الملك الأشرف (موسى) فلقي من إكرامه ما حبب إليه البقاء وحضر معه وقعة(دنيسر) فوقع وارتض جسده، فمات.