هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا مُؤثِراً صُحبةَ السلطان إنَّ لها
صــَفواً يـروق ولكـن غِبَّـه كـدرُ
مُمـاثلى لا أَزال الـدهرَ ذا حَذَر
منـه وليـس مـتى ما شاءَ يقتدر
فكيـف مـن يَنقُـد الأجيال قاطبة
مُستَصـغراً وإذا يَجفو جَفا البَشر
وكلمـا شـاءَ حُكمـاً فيـكِ أنفذه
مـتى يشـاءَ ومنـه ليـس تَنتَصـر
إنَّ الملـوك مـتى تَسـتَقرِ نارَهُم
يَحرِقك قبل اِبتغاءٍ للقِرى الشَرر
مظفر بن محمد، موفق الدين التلعفري.فيلسوف، من الشعراء. من أهل(تل أعفر) من حصون سنجار.له (تصانيف) في الفلسفة. رحل إلى الموصل وبغداد، وعاد إلى بلده ثم أقام بسنجار عند أصحابها بني مودود، وتصدر للإقراء. وخرج هارباً من صاحبها، إلى حران، وفيها الملك الأشرف (موسى) فلقي من إكرامه ما حبب إليه البقاء وحضر معه وقعة(دنيسر) فوقع وارتض جسده، فمات.