هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا سـاهراً في اقتِناءِ عِلمٍ
يخطُــبُ منــه مقـامَ مُحكـم
بــدون هــذا تُـرى فَقيهـا
فوســِّع الكُــمَّ ثــمَّ عَمِّــم
والبـس مـن الشُهب طَيلساناً
واغمده في المَنكبين واختم
واجلـس مـع القوم في جِدال
لا بالبُخـــاري ولا بِمُســلم
إلّا صـــِياحاً وَنَفـــض كُــمٍّ
وَنَظـــم لالا وول لــم لــم
فمــا أرى عنــدهم عُلومـاً
أكـــثر مــن لا ولا أُســَلِّم
عبد المنعم بن مظفر الغساني الجلياني.حكيم أديب متفنن، ولد بجليانة من جهات غرناطة، واشتغل بالطب والأدب، ثم رحل إلى المغرب واشتهر فيها، ثم بغداد، واستقر بالشام.وأصبح طبيب المارستان السلطاني أيام صلاح الدين الأيوبي.وبقي كذلك إلى أن مات بدمشق.