هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إذا جـاءَني يوماً نعيُ أبي الوَحش
وأبصـرتُه فوق الرُؤوس على النَعش
وقـد جَعلـوا مـن نهر فَلّوط غُسلَه
وكُفِّـن فـي كِـرش وَأُلحِـد فـي حُـشِّ
وَظـلَّ لمـا يَلقـاه مـن هَول مُنكَر
وشـِدَّةِ ضـيقِ القَـبر يَضرط كالجَحش
بــذلتُ لصــَحبي زقَ خَمـر وقَنيـةً
وزخرفـتُ داري بالنَمـارق والفَرش
فإن قيل لي ماذا التكرُّم والسَخا
أقُـل لهمُ مات الوَضيعُ أبو الوَحشِ
عبد المنعم بن مظفر الغساني الجلياني.حكيم أديب متفنن، ولد بجليانة من جهات غرناطة، واشتغل بالطب والأدب، ثم رحل إلى المغرب واشتهر فيها، ثم بغداد، واستقر بالشام.وأصبح طبيب المارستان السلطاني أيام صلاح الدين الأيوبي.وبقي كذلك إلى أن مات بدمشق.