هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبـا الحُسـن اِستمع مَقال فتىً
عوجـل فيمـا يقـولُ فـارتَجلا
هذا أبو الوَحش جاءَ مجتجى ال
قــوم فنَــوِّه بـه إذا وَصـَلا
واتـلُ عليهـم بحُسـن شَرحك ما
أتلـوه مـن أمـر شـَأنه جُمَلا
وَخبِّــر القــومَ أنــه رجــلٌ
مـا أَبصـر النـاسُ مثلَه رجُلا
تنــوب عــن وَصــفه شـَمائِلُه
لا يَبتغــي عاقــلٌ بـه بَـدلا
وهــو علــى خِفَّـة بـه أبـداً
مُعـــترف أنَّــهُ مــن الثُقَلا
يَمُـتّ بـالثَلب والرَقاعة والسُ
خــف وأمّــا مــا سـِواه فَلا
إن أنـت فـاتحتَهُ لتَخبُـر مـا
يَصــدرُ عنـه فتحـتَ منـهُ خلا
فَسـُمهُ إن حـلَّ خُطَّة الخَسف وال
هــون ورحِّــب بــه إذا قَفَلا
وَســَقِّه الســُمّ إن ظَفِـرتَ بـه
وامـزُج لـه مِن لُعابكَ العَسلا
عبد المنعم بن مظفر الغساني الجلياني.حكيم أديب متفنن، ولد بجليانة من جهات غرناطة، واشتغل بالطب والأدب، ثم رحل إلى المغرب واشتهر فيها، ثم بغداد، واستقر بالشام.وأصبح طبيب المارستان السلطاني أيام صلاح الدين الأيوبي.وبقي كذلك إلى أن مات بدمشق.