هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وروضٍ حــديقٍ كالشــبابِ طرقتُـه
وللنجـمِ فـي أفـقِ السماءِ ركودُ
ترقـرقَ فـي أحداقِ نرجسِه الندى
كمـا اسـتعير العُشاقُ وهو جليدُ
وتفــتر فيــه للأقـاحي مباسـمُ
فتخجــلُ فيــه للشــَقيق خُـدود
وتَرتـجُ مـن فوق الغُصونِ ثمارُها
كمـا ارتجّ من بانِ القُدود نهود
يَسـُلّ عليهـا المشـرفيات جـدولٌ
لــه ثغَـبٌ عـذبُ الرُضـاب بَـرودُ
وقامَت عذارى النخلِ من كل جانبٍ
حواســرَ فــي لبَــاتِهنّ عُقــودُ
علي بن عبد الرحمن بن أبي البِشر الكاتب الصقلي البلنوبي الأنصاري.أديب وشاعر من القرن الخامس الهجري أصله من صقلية، هاجر منها الى مصر بعد احتلال النورمنديين لصقلية، في أيام وزارة اليازوري بمصر بين 442 - 450هـ، وقد مدحه في شعره ومدح ابن حمدان وابن المقفي وابن المدبر ورئيس الرؤساء وعز الدولة واتصل فيها بأبي سليمان بن هبة الله الكاتب وهو من شعراء الخريدة، وكان من تلاميذه علي بن الحسن الدومراوي وعمر بن عيسى السوسي ..كان أبوه أبو القاسم عبد الرحمن مؤدباً للتجيبي أبي طاهر بن أحمد بن زيادة الله.وأخوه أبو محمد عبد العزيز بن عبد الرحمن كاتب مبرز وشاعر مفلق.