هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أهيـفُ عبـلُ الـردف صِفرٌ حشاه
لو قيل للحسن انتسبْ ما عداه
أســخط مـن يهـواهُ مسـتيقظاً
وعــادَ يســتعطفه فـي ثـواه
فكــانَ كالكـاتبِ سـطراً سـها
فيــهِ فمـا لبَّـثَ حـتى محـاه
إن كــانَ لا يصـدق فـي قـولهِ
ويخلـف الوعـدَ فـوا خجلتـاه
قـد قـدَّ قلـبي سـيفُ الحـاظه
واختضــبت مـن دمـهِ وجنتـاه
وليـسَ فـوق السـحر مـن بابلٍ
إلاّ الـذي قـالته لـي مقلتاه
يــا لائمـي حسـبكَ مـن عاشـقٍ
جــاد عليــه بمنــاه منـاه
لولا انتباه اللحظِ لي لم يقع
فـي شـَرَكِ الكـاسِ غزالُ الفلاه
ولـم أنَـل سـُوءاً سـوى انَّنـي
أدنيتُــهُ منِّــي وقَبَّلـتُ فـاه
وذدت عَنـــهُ كبــداً شــارفَت
وِرداً فحفَّــت كحفيـف القَطـاه
وكِــدتُ مــن بكـراء مكتومـة
املــؤ كفــيَّ برغـم الوشـاه
يارشــاً مــن قَبــلِ تقـبيلهِ
وضـَمِّه مـا ذقـتُ طَعـمَ الحياه
مـاذا الـذي تـأمُر فـي مغرمٍ
قـد بلَـغ الشـوقُ بـهِ مُنتَهاه
هَـل نـافعي من سحر عينيك ما
كَررتـه مـن عُـوَذٍ فـي الصـَّلاه
أو انتســابي بــودادي إلـى
مَن بشتُّ ممنوعَ الحمى في ذراه
إلـى سـَماءِ الرؤسـاء انتهـت
وراثـةُ السـؤدد شـمس الكُفاه
دلّ علـــى اعراقِـــهِ فِعلُــهُ
وانّمـا السـَروُ لنجـل السَّراه
رأى عَلـــيٌ قَصـــدَ آبـــائِهِ
لوضـَحَ نَهجٍ في العُلى فاقتَفاه
تعَمَّمـوا التيجـان واستأثروا
بمبتنـى المُلـكِ فـاعلَو بناء
نَبـتُ نبـاتِ العِزِّ من تربه ال
عـالم مَن حازَ السُهى وامتطاه
مـن كـانَ لا يَعلـم مَعنى اسمه
فــانَّه يَغلَــطُ مَهمـا ادّعـاه
لـو كـانَ حـدُّ الشمس ممّا يُرى
رأيــتَ مكتوبـاً عليـه كنـاه
أو كـانَ هـذا النيـل من كَفِّهِ
يجري جرى التِّبرُ مكانَ المياه
البــدرُ والشـمسُ معـاً وجهُـه
والبحـرُ والمـزن جميعاً يَداه
لمّـا رأى المَدحَ اللَّذي يُقتَنى
مـن بِـرِّهِ عـالى بـه واقتَناه
وربُّ مســـبُوبٍ بمـــدحٍ غــدا
نــاظِمُهُ أبلــغَ ممَّــن هجـاه
يـرى الفتى في الشِّعرِ أفعالَهُ
وإنّمـا الشـعرُ لـه كـالمِراه
وكالصـَّدى يَسـمَعُ مـا قاله ال
قــائِلٌ لا يسـمَعُ شـيئاً سـِواه
مِثـلَ نسـيم الريـح ما واجَهَت
مَــرَّ عليــه ثــم أدّى ثَـواه
تَرَحَّــــلَ العيـــدُ ولكِنَّـــهُ
لمـا انتَهـى دارَكَ القَى عصاه
وكــلُّ يــومٍ بــك عيـدٌ لنـا
دمــتَ ســعيداً ورعـاكَ الإلـه
علي بن عبد الرحمن بن أبي البِشر الكاتب الصقلي البلنوبي الأنصاري.أديب وشاعر من القرن الخامس الهجري أصله من صقلية، هاجر منها الى مصر بعد احتلال النورمنديين لصقلية، في أيام وزارة اليازوري بمصر بين 442 - 450هـ، وقد مدحه في شعره ومدح ابن حمدان وابن المقفي وابن المدبر ورئيس الرؤساء وعز الدولة واتصل فيها بأبي سليمان بن هبة الله الكاتب وهو من شعراء الخريدة، وكان من تلاميذه علي بن الحسن الدومراوي وعمر بن عيسى السوسي ..كان أبوه أبو القاسم عبد الرحمن مؤدباً للتجيبي أبي طاهر بن أحمد بن زيادة الله.وأخوه أبو محمد عبد العزيز بن عبد الرحمن كاتب مبرز وشاعر مفلق.