هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَفــي الظَعـائِن وَالأَحـداجِ أَحسـَنُ مَـن
حَــلَّ العِـراقَ وَحَـلَّ الشـام وَاليمنـا
جَنيَّــةً مِــن نِسـاءِ الأنـسِ أَحسـَنُ مِـن
شـَمسِ النَهـارِ وَبَـدر اللَيـلِ لَو قُرِنا
مَكتومَـة الـذِكر عِنـدي مـا حييتُ لَها
وَقَـد لَعَمـري مَلِلـتُ الصـَرَمَ وَالحَزنـا
وَصـاحِبِ السـوء كَالـداءِ العيـاءِ إِذا
ما اِرفَضَّ في الجِلدِ يَجري ها هنا وَهنا
يَبــدي وَيخــبرُ عَــن عَـوراتِ صـاحِبه
وَمــا يَــرى عِنـدَهُ مـن صـالِحٍ دَفَنـا
كَمهـــر ســـَوءٍ إِذا رَفَّعــتَ ســيرَتَهُ
رامَ الجِمـــاحَ وَإِن أَخفَضــته حَرَنــا
إِن يَحــي ذاكَ فَكُــن مِنــهُ بِمعزلــةٍ
أَو مــاتَ ذاكَ فَلا تَشــهَدُ لَــه جَنَنـا
محمد بن عميرة بن أبي شمر بن فرعان بن قيس بن الأسود عبد الله الكندي.شاعر، من أهل حضرموت. مولده بها في (وادي دوعن)، اشتهر في العصر الأموي، وكان مقنعاً طول حياته، و(القناع من سمات الرؤساء) كما يقول الجاحظ. وقال التبريزي في تفسيره لقبه: المقنع الرجل اللابس سلاحه، وكان مغط رأسه فهو مقنع، وزعموا أنه كان جميلا يستر وجهه، فقيل له: المقنع! وفي القاموس والتاج: المقنع، المغطى بالسلاح أو على رأسه مغفر خوذة. قال الزبيدي: وفي الحديث أن النبي (صلى الله عليه وسلم) زار قبر أمه في ألف مقنع أي في ألف فارس مغطى بالسلاح.