هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات4
وَلا تَجعَـل الأَرضَ العَريضَ مَحلُّها
عَلَيـكَ سـَبيلاً وَعَثَـةَ المُتَنَقَّـل
وَإِن خِفتَ مِن دارٍ هَواناً فَوَلِّها
سـِواكَ وَعـن دارِ الأَذى فَتَحَـوَّلِ
ولا تـك ممَّن يُغلقُ الباب دونه
عليـه بمغلاق مـن العجز مقفل
وَما المَرءُ إِلّا حَيثُ يَجعَلُ نَفسَهُ
فَفي صالِح الأَعمالِ نَفسكَ فَاِجعَلِ
المقنع الكندي
العصر الأمويمحمد بن عميرة بن أبي شمر بن فرعان بن قيس بن الأسود عبد الله الكندي.شاعر، من أهل حضرموت. مولده بها في (وادي دوعن)، اشتهر في العصر الأموي، وكان مقنعاً طول حياته، و(القناع من سمات الرؤساء) كما يقول الجاحظ. وقال التبريزي في تفسيره لقبه: المقنع الرجل اللابس سلاحه، وكان مغط رأسه فهو مقنع، وزعموا أنه كان جميلا يستر وجهه، فقيل له: المقنع! وفي القاموس والتاج: المقنع، المغطى بالسلاح أو على رأسه مغفر خوذة. قال الزبيدي: وفي الحديث أن النبي (صلى الله عليه وسلم) زار قبر أمه في ألف مقنع أي في ألف فارس مغطى بالسلاح.
قصائد أخرىلالمقنع الكندي
يُعاتِبُني في الدينِ قَومي وَإِنَّما
كَالخَطِّ في كُتُبِ الغُلامِ أَجادَه
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026