هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَما عُمَـرٌ لَمَّـا أَتَتْـهُ رَسـائِلٌ
كَأَصـْيَدَ يَحْمِي صِرْمَةَ الْحَيِّ أَغْيَدا
وَقَـدْ عَضِلَتْ بِالشَّأْمِ أَرْضٌ بِأَهْلِها
تُرِيدُ مِنَ الْأَقْوامِ مَنْ كانَ أَنْحَدا
فَلَمَّـا أَتـاهُ مـا أَتاهُ أَجابَهُمْ
بِجَيْـشٍ تَـرَى مِنْهُ الشَّبائِكَ سُجَّدا
وَأَقْبَلَـتِ الشَّأْمُ الْعَرِيضَةُ بِالَّذِي
أَرادَ أَبُـو حَفْـصٍ وَأَزْكَى وَأَزْيَدا
فَقَسـَّطَ فِيمـا بَيْنَهُـمْ كُـلَّ جِزْيَةٍ
وَكُـلَّ رِفـادٍ كـانَ أَهْنَى وَأَحْمَدا
زِيادُ بنُ حَنْظَلَةَ التَّمِيمِيُّ، شاعرٌ إسلاميٌّ، وفارسٌ شاركَ في حُروبِ الردَّةِ في جيشِ أبو بكرٍ الصدِّيقِ وأيضاً في فتوحاتِ الشَّامِ ولَهُ شِعْرٌ يفخَرُ فيهِ بمحاربةِ الرُّومِ والفتوحاتِ.