هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَيَـوْمٍ بِالْأَبـارِقِ قَـدْ شَهِدْنا
عَلَـى ذُبْيانَ يَلْتَهِبُ الْتِهابا
أَتَيْنــاهُمْ بِداهِيَــةٍ نَسـُوفٍ
مَعَ الصِّدِّيقِ إِذْ تَرَكَ الْعِتابا
زِيادُ بنُ حَنْظَلَةَ التَّمِيمِيُّ، شاعرٌ إسلاميٌّ، وفارسٌ شاركَ في حُروبِ الردَّةِ في جيشِ أبو بكرٍ الصدِّيقِ وأيضاً في فتوحاتِ الشَّامِ ولَهُ شِعْرٌ يفخَرُ فيهِ بمحاربةِ الرُّومِ والفتوحاتِ.