هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَـذَكَّرْتُ حَـرْبَ الرُّومِ لَمَّا تَطاوَلَتْ
وَإِذْ نَحْـنُ فِـي عامٍ كَثِيرٍ نَزائِلُهْ
وَإِذْ نَحْنُ فِي أَرْضِ الْحِجازِ وَبَيْنَنا
مَســِيرَةُ شــَهْرٍ بَيْنَهُــنَّ بَلابِلُـهْ
وَإِذْ أَرْطَبُـونُ الـرُّومِ يَحْمِي بِلادَهُ
يُحــاوِلُهُ قَــرْمٌ هُنـاكَ يُسـاجِلُهْ
فَلَمَّا رَأَى الْفارُوقُ أَزْمانَ فَتْحِها
سـَما بِجُنُـودِ اللهِ كَيما يُصاوِلُهْ
فَلَمَّــا أَحَسـُّوهُ وَخـافُوا صـَوالَهُ
أَتَـوْهُ وَقـالُوا أَنْتَ مِمَّنْ نُواصِلُهْ
وَأَلْقَـتْ إِلَيْهِ الشَّأْمُ أَفْلاذَ بَطْنِها
وَعَيْشـاً خَصـِيباً مـا تُعَـدُّ مآكِلُهْ
أَبـاحَ لَنـا مـا بَيْنَ شَرْقٍ وَمَغْرِبٍ
مَـوارِيثَ أَعْقـابٍ بَنَتْهـا قَرامِلُهْ
وَكَـمْ مُثْقَـلٍ لَمْ يَضْطَلِعْ بِاحْتِمالِهِ
تَحَمَّـلَ عِبْئاً حِيـنَ شـالَتْ شَوائِلُهْ
زِيادُ بنُ حَنْظَلَةَ التَّمِيمِيُّ، شاعرٌ إسلاميٌّ، وفارسٌ شاركَ في حُروبِ الردَّةِ في جيشِ أبو بكرٍ الصدِّيقِ وأيضاً في فتوحاتِ الشَّامِ ولَهُ شِعْرٌ يفخَرُ فيهِ بمحاربةِ الرُّومِ والفتوحاتِ.