هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَـم يَدرِ طَيف خِيالِكِ المَتأوّبُ
أَنّـي عَلـى جَمـرِ الأَسى اَتَقَلَّبُ
وَافـى يُعارِضُهُ رَقِيبي لَم يَدَع
نَـومِي يَجيـءُ وَلا سُهادِيَ يَذهَبُ
يـا أَمَّ طَلحَةَ وَالديارُ قَريبَةٌ
وَالنَجـمُ مِن غَفلاتِ قَومِك أَقرَبُ
هَـل تَـذكُرِينَ إِذ الأَعـاِي نُزّحٌ
وَالمُلتَقـى كَثَـبٌ وَدارِك مُشغَبُ
يـا سـَرحَةً حَرُمَـت عَلَيّ وَإِنَّها
لَأَلَـذّ مِـن ماءِ الحَياةِ وَأَعذَبُ
ما بَعدَ ظِلِّكِ لِي مَقِيلٌ فَاِعلَمي
كَلّا وَلا لـي بَعـدَ مـائِكِ مَشرَبُ
يـا صاحِبي وَإِليك شَكوى صاحِبٍ
عَجَـزَت محـالتُهُ وَضاقَ المذهَبُ
امـرُر عَلى هَدَفِ المَسِيلَةِ إِنّهُ
هَـدَفٌ إِلـي مَـع العَشـيّ مُحَبّبُ
تَتَجـاذَبُ الأَرواحُ فيهِ ذُؤابَتي
وَيَضـُمُّ بُـردَيّ الغَمـامُ الطَيّبُ
أبو عامر محمد بن الحمارة.من أهل غرناطة لا يعرف من سيرته إلا أنه كان من تلاميذ ابن باجة الفيلسوف.وأنه قد اجتاز العدوة وأقام في بعض المدن في بلاد المغرب فقد أشار في إحدى قصائده إلى إقامته في مدينة المسيلة في المغرب الأوسط وقد كان بارعاً في علم الألحان.وهو من شعراء القرن السادس.