هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا يـا لَيـلُ هَل لَكَ مِن صَباحِ
وَهَـل لأَسـير نجمِـكَ مِـن سَراح
أَلا يـا لَيـلُ طُلـتَ عَلـيّ حَتّى
كَأَنّــك قَـد خُلِقـتَ بِلا صـَباحِ
فَهَلأ بـاتَت فُطَيمَـةُ فيكَ تَشكو
كَما أَشكو اِغتِرابي وَانتِزاحي
أَرَدِّدُ زَفــرَةَ المُضـنى كَـأَنّي
جَريـحٌ أَنّ مـن أَلَـمِ الجِـراحِ
يُقَلِّبُنـي الأَسـى جَنبـاً لِجَنـبٍ
كَـأنّي فَـوقَ أَطـرافِ الرِمـاحِ
دَعـاني الحُـبّ نَحوَكِ أَمَّ عَمروٍ
فَطِـرتُ إِلَيـكِ خَفّـاقَ الجَنـاحِ
وَلَـو أَسـطِيعُ مِـن طَـرَبٍ وَشَوقٍ
رَكِبـتُ إِلَيـكِ أَجنِحَـةَ الرِياحِ
أَحِبّتَنــا رُوَيــدَكُمُ عَلَينــا
فَقَـد جَمَـحَ الهَوى كُلّ الجِماحِ
هُوَ القَدَرُ المُتاحُ جَرى عَلَينا
وَمَـن يَسـطيعُ لِلقَـدرِ المُتاحِ
غَريــبٌ حَــلَّ دارَكُـم فَأَضـحَت
لَـهُ يَهمـاءَ مُوحِشـَةَ النَواحي
تَنـاكَرَتِ الوُجُـوهُ بِهـا عَلَيهِ
وَكــانَت ذاتَ عَـرفٍ وَاِنشـِراحِ
وَلَـو شِئتُم لَما حَسُن اِنفِرادي
بِأَشــواقي وَلا وَجَـبَ اطِّراحـي
وَقُلتُـم إِنَّكُـم تَجِـدونَ وَجـدِي
وَهَيهـاتَ المِـراضُ مِن الصِحاحِ
أَعـــاتِبُكُم لِأَنَّكُــمُ بِخِلتُــم
وَأَنتُـم قـادِرُونَ عَلى السَماحِ
أبو عامر محمد بن الحمارة.من أهل غرناطة لا يعرف من سيرته إلا أنه كان من تلاميذ ابن باجة الفيلسوف.وأنه قد اجتاز العدوة وأقام في بعض المدن في بلاد المغرب فقد أشار في إحدى قصائده إلى إقامته في مدينة المسيلة في المغرب الأوسط وقد كان بارعاً في علم الألحان.وهو من شعراء القرن السادس.