هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صَحا القَلب عَن أمّ الخُنَيفِ وَلَم يَكُن
لِيَصــحُوَ إِلّا بَعــدَ عَنــيٍ مُماطِــلِ
فَأَصـبَحتُ مَصـرُوفَ اللُبانَـةِ وَالهَوى
قَليـلَ التَصـابي مُسـتَريحَ العَواذِلِ
ســِوى عَـبرَةٍ مَسـفوحَةٍ كُلّمـا بَـدَت
لَــهُ دِمنَـةٌ أَو شـاقَهُ بَيـنَ راحِـلِ
أَرُكبـانَ أَنضـاءِ السـِفار أَلا قِفُوا
رُسـُومَ المَطايـا في رُسومِ المَنازِلِ
نُسـائِل مَـتى عَهـدُ الديارِ بِسَكنِها
وَإِن كُــنَّ خُرسـاً مـا يُبِـنَّ لِسـائِلِ
أَلا لَيـتَ شـِعري هَـل تَعُـودُ كَعَهدِنا
لَيــالٍ طَوَينــاهُنّ طَــيَّ المَراحِـلِ
إِذا ذَكَرَتهـا النَفسُ كادَت مِن الأَسى
تَسـَرَّبُ فـي أَولـى الدُمُوع الهَوامِلِ
وَإِنّــي وَتَركــي أُمَّ طَلحَـةَ بَعـدَما
تَسَلسـَلَ مِنّـي حُبُّهـا فـي المَفاصـِلِ
لَظَمـآنُ قَفـرٍ أَبصـَر المـاءَ حَسـرَةً
وَقَـد ذيـدَ عَـن أَطرافِـهِ بِالمَناصِلِ
وَلَـولا رَجـائي عَطفة الدَهرِ لَم أُبَل
مَـتى نَزَلَـت بِالنَفسِ إِحدى النَوازِلِ
عَـنِ النَوم سَل عَيناً بِهِ طالَ عَهدُها
وَكـــانَ قَليلاً فـــي لَيــالٍ قَلائِلِ
أَبيــتُ بِمُسـتَأنى الخَيـال وَدُونَـهُ
طُــرُوقُ ســُهادٍ وَاعتيــادُ بَلابِــلِ
إِذا ظَـنّ وَكـراً مُقلَتي طائرُ الكَرى
رَأى هُـدبَها فَاِرتـاعَ خَوفَ الحَبائِلِ
أبو عامر محمد بن الحمارة.من أهل غرناطة لا يعرف من سيرته إلا أنه كان من تلاميذ ابن باجة الفيلسوف.وأنه قد اجتاز العدوة وأقام في بعض المدن في بلاد المغرب فقد أشار في إحدى قصائده إلى إقامته في مدينة المسيلة في المغرب الأوسط وقد كان بارعاً في علم الألحان.وهو من شعراء القرن السادس.