هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فُــؤاده بِضــِياء العلــم مُنشـَرح
وَوَجهُــهُ بِجَمــال النــور موسـومُ
وَكَفّــه بَطنُهــا بِــالخَير مُنهَمـر
وَظَهرُهــا لِعُهــود اللَــهِ مَلثـومُ
وَالعلــم قِيمتُـهُ وَالحلـم شـِيمتُه
طــابَت أَرومتُـه وَالنَفـسُ وَالخِيـمُ
لِطـالِبي العلـم ما شاؤُوا بِخِدمته
غِنـــىً وَعــزٌّ وَإِرشــاد وَتَعليــمُ
سـُحبُ العُلـوم عَلَيهـم مِـن سَماحَته
تَهمِـي فَفـي بِحرِهـا هُـم شـُرَّعٌ هِيمُ
يُفضـِي أَنـاةً وَحِلمـاً عالِمـاً وَلَـهُ
فـي مَوضـع الحَـقِّ إِقـدام وَتَصـميمُ
تَشـتَدُّ فيمَـن عَصـى أَو خـانَ وَطأَتُه
وَفـي الثِقـاف لـذات الزيغ تَقويمُ
الـدَهرُ فـي أَنفِـهِ مِـن حُكمِـهِ بُرَةٌ
بِهـا الزَمـان عَـنِ الأَبـرار مَخزُومُ
عَطفـاً عَلـى حُسن أَمداحي وَإن عَجزَت
إِنَّ الجَمــال عَلــى العِلّات مَرحـومُ
يـا سـامِعين أَمادِيـحَ الإِمـام أَلا
فَاِجثوا عَلى رُكَب الإِعظام أَو قوموا
أبو حفص عمرو بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عمرو السُلمي الأغماتي.ولد بأغمات وسكن مدينة فاس ولذلك نسب إليها أحياناً ويعرف بابن عمرو نسبة إلى جده الأعلىوكان بيته بيت علم وحسب وكان والده فقيهاً حافظاً جليلاً.وقد ولد شاعرنا في حدود سنة 530هونشأ في حجر والده وكنف جده ولما تولى والده القضاء بفاس بعد وفاة صهره أبي محمد انتقل مع والده إلى العاصمة العلمية حيث أخذ من كبار علمائها.وقد كان غاية في الظرف إذا أقبل شمت رائحة الطيب منه على بعد وإذا غسلت ثيابه لا يكاد يفارقها كان منزله كأنه الجنة حتى وجد أعدائه مطعناً فيه ورفعوا للمنصور أنه غير حافظ للناموس البشري بكثرة تغزله وانهماكه في الفسق وتوفي بإشبيلية وهو يتولى قضاءها.