هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَشـت كالغُصن يَثنِيه النسيمُ
ويعـدُوه النسـيم فيسـتقيمُ
لهـا رِدفٌ تعلّـق فـي لطيـفٍ
وذاك الـردفُ لي ولها ظلومُ
يعــذّبني إذا فكّــرتُ فيـه
ويُتعبُهـا إذا راحَـت تقـومُ
ومــا حُبِّـي لهـا إلّا عـذاب
عليـه مـن نضـارتها نعيـمُ
أعيـذُكِ يـا سُلَيمى من سُلَيمٍ
قتلـتِ فَتـاهُم وهـو الكريمُ
بلى أنت الغَزالةُ في سَنَاها
فَرامِيهـا بعيـدٌ مـا يَـرُومُ
ومـا لَـكِ طالبٌ بتراتِ نفسي
إذا قتـل الغـرامُ فلا غَريمُ
فُـؤادي سـار نحوكِ عن ضلوع
بهـا يـا رِيمُ حبُّك ما يريمُ
وِدادُك صـحَّ فـي قلـبٍ سـقيمٍ
كطَرفِـك صـحَّ نـاظرهُ السقيمُ
إذا أعرضـتِ تَسـودُّ الأمـاني
وإن أقبلـتِ تـبيَضُّ الهمـومُ
أبو حفص عمرو بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عمرو السُلمي الأغماتي.ولد بأغمات وسكن مدينة فاس ولذلك نسب إليها أحياناً ويعرف بابن عمرو نسبة إلى جده الأعلىوكان بيته بيت علم وحسب وكان والده فقيهاً حافظاً جليلاً.وقد ولد شاعرنا في حدود سنة 530هونشأ في حجر والده وكنف جده ولما تولى والده القضاء بفاس بعد وفاة صهره أبي محمد انتقل مع والده إلى العاصمة العلمية حيث أخذ من كبار علمائها.وقد كان غاية في الظرف إذا أقبل شمت رائحة الطيب منه على بعد وإذا غسلت ثيابه لا يكاد يفارقها كان منزله كأنه الجنة حتى وجد أعدائه مطعناً فيه ورفعوا للمنصور أنه غير حافظ للناموس البشري بكثرة تغزله وانهماكه في الفسق وتوفي بإشبيلية وهو يتولى قضاءها.