هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَهـا القَفر لا دُميَةُ المَرمَر
وَفي العُرب لا في بَني الأَصفَرِ
بِنَفسـي يَعافِيرُ تِلكَ الخِيام
وَمَسـرَحُها فـي النَقا الأَعفرِ
مَلاعِـبُ يَصـبو إِلَيها الحَليم
وَيُسـلَب فيهـا فُـؤادُ الجَري
وَفيهـا الظِباءُ بناتُ الأُسود
غيــارى مَـتى بَغَمَـت تَـزأَرِ
فَخِيـسُ الهِزَبر كِناسُ الغَزال
بِـهِ الشـِبلُ ناشٍ مَع الجُؤذرِ
تُخالِســـُها نَظَــراً تَحتــه
غَـرامٌ بِـهِ الحَـيُّ لَـم يَشعُرِ
وَبِـاللَّحظ يُقـدَحُ زِندُ الهَوى
فَطَــرفٌ غَــرٍ وَفُــؤادٌ بَـرِي
أبو حفص عمرو بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عمرو السُلمي الأغماتي.ولد بأغمات وسكن مدينة فاس ولذلك نسب إليها أحياناً ويعرف بابن عمرو نسبة إلى جده الأعلىوكان بيته بيت علم وحسب وكان والده فقيهاً حافظاً جليلاً.وقد ولد شاعرنا في حدود سنة 530هونشأ في حجر والده وكنف جده ولما تولى والده القضاء بفاس بعد وفاة صهره أبي محمد انتقل مع والده إلى العاصمة العلمية حيث أخذ من كبار علمائها.وقد كان غاية في الظرف إذا أقبل شمت رائحة الطيب منه على بعد وإذا غسلت ثيابه لا يكاد يفارقها كان منزله كأنه الجنة حتى وجد أعدائه مطعناً فيه ورفعوا للمنصور أنه غير حافظ للناموس البشري بكثرة تغزله وانهماكه في الفسق وتوفي بإشبيلية وهو يتولى قضاءها.