هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَكـرِم بِها مِن عَشِيّاتٍ وَأَسحارِ
مـا ريعَ في ظِلِّها وافٍ بِغَدّارِ
مَن لي بِقُربِ أَخٍ كانَت مَحاسِنُهُ
آيـاً وَكانَ ثَنائِي كَعبَ أَحبارِ
أبو الحسن سهل بن مالك الغرناطي.أحد مشائخ ابن الأبار ذكره صاحب زاد المسافر وأورد شيئاً من شعره وهو غرناطي.