هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَلَّمَ إِذ مَـرَّ بِنا شادِنٌ
يا لَيتَهُ مِن لَحظِهِ سَلَّما
وَقَبَّـلَ الإِصـبعَ مِن تيهِهِ
كَـأَنَّهُ يَستُرُ عَنّا الفَما
أبو الحسن سهل بن مالك الغرناطي.أحد مشائخ ابن الأبار ذكره صاحب زاد المسافر وأورد شيئاً من شعره وهو غرناطي.