هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَمّـا حَطَطـتُ بِسَبتَةٍ قَتَبَ النَّوى
وَالقَلـبُ يَرجـو أَن تُحَوَّلَ حالُهُ
وَالجَـوُّ مَصـقولُ الأَديـمِ كَأَنَّما
يُبـدِي الخَفِيَّ مِنَ الأُمورِ صِقالُهُ
عايَنتُ مِن بَلَدِ الجَزيرَةِ مَكنِساً
وَالبَحـرُ يَمنَعُ أَن يُصادَ غَزالُهُ
كَالشَّكلِ في المِرآةِ تُبصِرُهُ وَقَد
قَرُبَــت مَسـافَتُهُ وَعَـزَّ مَنـالُهُ
أبو الحسن سهل بن مالك الغرناطي.أحد مشائخ ابن الأبار ذكره صاحب زاد المسافر وأورد شيئاً من شعره وهو غرناطي.