هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيــا راكِبـاً أَمّـا عرضـت فَبلِّغَـن
كَبيرَ بَني العَوّامِ ان قيل مَن تَعنى
سـَتَعلَمُ ان جـالَت بِـكَ الحَربُ جَولَةً
إِذا فَـوَّقَ الرامـونَ أَسهُمُ مَن تُغني
فَأَصــبَحتِ الأَرحــامُ حيـنَ وليتَهـا
بِكَفَّيــكَ أَكراشـاً تُجَـرُّ عَلـى دِمـنِ
عَقَــدتُم لِعَمــرو عُقــدَةً وَغَـدَرتُمُ
بِـأَبيضَ كالمِصـباحِ في لَيلَةِ الدَجنِ
وَكبَّلتَـــهُ حَــولا بِجــود بنفســِهِ
تَنـوءُ بِـهِ فـي سـاقِهِ حَلَـقُ اللَبنِ
فَمـا قـالَ عَمـروٌ إِذ يَجـودُ بِنَفسِهِ
لضــاربِهِ حَتّـى قَضـى نَحبَـهُ دَعنـي
تحــدِّثُ مَــن لاقَيــتَ أَنَّــكَ عـائِذٌ
وَصـرَّعتَ قَتلـى بَيـنَ زَمـزمَ وَالرُكنِ
جعلتـم لضـربِ الظَهـرِ منـه عصيَّكُم
تُراوِحُـــه والأَصـــبحيَّةَ لِلبَطـــنِ
تُعــذِّرُ منــه الآنَ لَمّــا قَتَلتَــهُ
تَفـاوَتَ أَرجـاءِ القليـبِ مِن الشَطنِ
فَلَـم أَرَ وَفـداً كـانَ للغَدرِ عاقِداً
كَوَفـدِكَ شـَدّوا غَيـرَ مـوفٍ وَلا مُسني
وَكُنـتَ كَذاتِ الفِسقِ لَم تَدرِ ما حوت
تَخَيَّــرُ حاليهـا أَتَسـرُقُ أَم تَزنـي
جَـزى اللَـهُ عَنّي خالِداً شَرَّ ما جَزى
وَعـروةَ شـَرّاً مِـن خَليـلٍ ومـن خِدنِ
لَعَمــري لَقَـد أَردى عُبَيـدَةُ جـارَهُ
بِشـَنعاءَ عـارٍ لا تُوارى عَلى الدَفنِ
وَقَـد كانَ عمروٌ قَبلَ أَن يَغدِروا بِهِ
صـَليبَ القَناةِ ما تَلينُ عَلى الدَهنِ
قَتَلتُــم أَخـاكُم بالسـِياطِ سـَفاهَةً
فَيالَــكَ للــرأي المُضـَلَّلِ والأَفـنِ
فَلَــو أَنَكُــم أَجهزتـمُ إِذ قَتَلتـمُ
وَلَكِـن قَتَلتُـم بِالسـِياطِ وَبالسـِجنِ
وانـي لأَرجـو أَن أَرى فيـك ما تَرى
بِـهِ مِـن عِقابِ اللَهِ ما دونَهُ يُغني
قَطَعـتَ مِـن الأَرحـامَ ما كانَ واشِجاً
عَلى الشَيبِ وابتعتَ المَخافَةَ بالأَمنِ
وَأَصــبَحتَ تَســعى قاسـِطاً بِكَتيبَـةٍ
تُهَـدِّمُ مـا حَـولَ الحَطيـمِ وَلا تَبني
فَلا تَجزعَـن مِـن سـُنَّةٍ قَـد سـَنَنتَها
فَمـا لِلـدِماءِ الدَهرَ تُهرَقُ مِن حَقنِ
عبد الله بن الزبير بن الأشيم بن الأعشى بن بجرة بن قيس بن منقذ بن طريف الأسدي. شاعر من الكوفة من الشعراء المشهورين بالهجاء كان مرهوب اللسان كثير الهجاء سريع الغضب كثير التقلب. كوفي المنشأ والمنزل. ولما غلب مصعب بن الزبير على الكوفة جيئ به أسيراً فأطلقه وأكرمه فمدحه وانقطع إليه. وعمي بعد مقتل مصعب ومات في خلافة عبد الملك بن مروان له (ديوان شعر -ط) جمعه يحيى الجبوري ببغداد. وقد أفرد أبو الفرج الأصبهاني أخباره في كتابه الأغاني، وجمعها كما يقول منتاليفإسحاق بن إبراهيم الموصلي عثر عليه أبو الفرج بخط النضر بن حديد وعنوان الكتاب quotأخبار عبد الله بن الزبير وشعرهquot (وانظر ديوان ابيه الزبير وابنه الزبير) والزبير على وزن أمير، وهو الداهية والكبش الضخم، والشديد من الرجال، والرجل الظريف الكَيّسُ.واسمالجبل الذي كلم الله عليه موسى،