هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تـأَوَّبَ عيـنَ ابـنِ الزبيـرِ سُهودُها
وَوَلّـى عَلـى مـا قَد عَراها هُجودُها
كــأن سـوادَ العَيـنِ أَبطـنَ نَحلَـةً
وَعاوَدَهــا مِمّــا تَــذكَّرُ عِيــدُها
مُخَصــَّرةً مِــن نَحـلِ جيحـانَ صـعبَةً
لَــوى بِجناحَيهــا وَليـدٌ يَصـيدُها
مِـن اللَيـلِ وَهنـاً أَو شـَظيَّةَ سُنبلٍ
أَذاعَـت بِـهِ الأَرواحُ يُـذري حَصيدُها
إِذا طُرِفــت أَذرت دُموعــاً كَأَنَّهـا
نَـثيرُ جُمـانٍ بـانَ عَنهـا فَريـدها
وَبــتُّ كَــأَنَّ الصـَدرَ فيـهِ ذُبالَـةٌ
شـَبا حَرّهـا القِنـديل ذاكٍ وَقودُها
فَقُلـتُ أُنـاجي النَفسَ بَيني وَبَينَها
كَـذاكَ اللَيـالي نَحسـُها وَسـُعودها
فَلا تَجزَعــي مِمّــا أَلَــمَّ فــانَّني
أَرى ســنةً لَــم يَبـقَ إِلّا شـَريدُها
أَتـاني وَعُـرضُ الشامِ بَيني وَبَينَها
أَحـاديثُ وَالأَنبـاءُ ينمـي بَعيـدُها
بِــأَنَّ أَبــا حَســّانَ تَهــدمُ دارَهُ
لُكَيــزٌ ســَعَت فُســّاقُها وَعَبيـدُها
جـزت مُضـَراً عَنّـي الجَوازي بِفعلِها
وَلا أَصـــبحت الا بِشـــَرٍّ جُــدودُها
فَمــا خَيرُكُــم لا سـَيِّداً تنصـرونَهُ
وَلا خائِفـاً ان جـاءَ يَومـاً طَريدُها
أَخــذلانَهُ فــي كُــلِّ يَـومِ كَريهَـةٍ
وَمســألة مـا أَن يُنـادى وَليـدُها
لأمكُـــمُ الــوَيلاتُ أَنّــى أُتيتُــمُ
جَماعــاتِ أَقــوامٍ كَـثيرٍ عَديـدُها
فَيـالَيتَكُم مِـن بَعـدِ خُـذلانِكم لَـهُ
جـوارٍ عَلـى الأَعنـاقِ منها عُقودُها
أَلَم تَغضَبوا تَبّاً لَكُم إِذا سطت بكم
مَجـوسُ القُـرى فـي دارِكُم وَيَهودُها
تَرَكتــم أَبــا حَسـّانَ تُهـدَمُ دارُهُ
مُشـــَيَّدَةً أَبوابُهـــا وَحَديـــدُها
يهــدِّمُها العِجْلــيُّ فيكـم بشـُرطةٍ
كَمـا نَـبَّ فـي شَبلِ التُيوسِ عتودُها
لَعَمــري لَقَـد لَـفَّ اليَهـويُّ ثَـوبَهُ
عَلـى غَـدرةٍ شـَنعاءَ بـاقٍ نَشـيدُها
فَلَـو كـانَ مِـن قَحطانَ أَسماءُ شَمَّرَت
كَتـائبُ مِـن قَحطـانَ صـُعرٌ خُـدودُها
فَفـي رَجَـبٍ أَو غُـرَّةِ الشـَهرِ بَعـدَهُ
تَزوركُــمُ حُمـرُ المَنايـا وَسـودُها
ثَمـانونَ أَلفـاً ديـنُ عُثمانَ دينُهم
كَتــائِبُ فيهــا جبرَئيـلُ يَقودُهـا
فَمَـن عاشَ مِنكُم عاشَ عَبداً وَمَن يَمُت
فَفـي النـارِ سـُقياهُ هناك صَديدُها
عبد الله بن الزبير بن الأشيم بن الأعشى بن بجرة بن قيس بن منقذ بن طريف الأسدي. شاعر من الكوفة من الشعراء المشهورين بالهجاء كان مرهوب اللسان كثير الهجاء سريع الغضب كثير التقلب. كوفي المنشأ والمنزل. ولما غلب مصعب بن الزبير على الكوفة جيئ به أسيراً فأطلقه وأكرمه فمدحه وانقطع إليه. وعمي بعد مقتل مصعب ومات في خلافة عبد الملك بن مروان له (ديوان شعر -ط) جمعه يحيى الجبوري ببغداد. وقد أفرد أبو الفرج الأصبهاني أخباره في كتابه الأغاني، وجمعها كما يقول منتاليفإسحاق بن إبراهيم الموصلي عثر عليه أبو الفرج بخط النضر بن حديد وعنوان الكتاب quotأخبار عبد الله بن الزبير وشعرهquot (وانظر ديوان ابيه الزبير وابنه الزبير) والزبير على وزن أمير، وهو الداهية والكبش الضخم، والشديد من الرجال، والرجل الظريف الكَيّسُ.واسمالجبل الذي كلم الله عليه موسى،