هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَصــرَمٌ بليلــى حــادِثٌ أَم تَجنُّـبُ
أَم الحَبــلُ مِنهــا واهِـنٌ مُتَقَضـِّبُ
أَم الـوِدُّ مِـن لَيلـى كَعَهدي مَكانَه
وَلَكِــنَّ لَيلــى تَســتَزيدُ وَتَعتِــبُ
أَلَـم تَعلَمـي يـا لَيـلَ أَنّـيَ لَيِّـن
هَضــومٌ وَأَنّــي عَنبَـسٌ حيـنَ أَغضـَبُ
وَأَنّـي مَـتى أُنفِق مِن المالِ طارِفا
فَــإِنّي أَرجــو أَن يَثـوبَ المُثَـوَّبُ
أَأَن تَلِــفَ المــالُ التِلادُ بِحَقِّــهِ
تَشــَمَّسُ لَيلــى عَـن كَلامـي وَتٌقطِـبُ
عَشــيَّةَ قــالَت وَالرِكــابُ مُناخَـةٌ
بِأَكوارِهــا مَشــدودة أَيـنَ تَـذهَبُ
أَفــي كُـلِّ مِصـرٍ نـازِحٍ لَـك حاجَـةٌ
كَـذَلِكَ مـا أَمـرُ الفَـتى المُتَشـَعِّبُ
فَـوَ اللَـه مـا زالَـت تُلَبِّتُ ناقَتي
وَتُقسـِمُ حَتّـى كـادتِ الشـَمسُ تَغـرُبُ
دعينــيَ مــا المَـوتِ عَنـيَ دافِـعٌ
وَلا لِلَّـذي وَلّـى مِـن العَيـشِ مَطلَـبُ
إِلَيـكَ عُبيـدَ اللَـهِ تَهـوي رِكابُنا
تَعســـَّفُ مَجهـــولَ الفَلاةِ وَتَــدأَبُ
وَقَــد ضــمرت حَتّـى كـأَنَّ عُيونَهـا
نِطــــافُ فَلاةٍ ماؤُهـــا مُتَصـــَبِّبُ
فَقُلـتُ لَهـا لا تَشـتَكي الأيـنَ أَنَّـهُ
أَمامَــكِ قَــرمٌ مِــن أُميَّـةَ مُصـعَبُ
إِذ ذَكَـروا فَضـلَ امرىـءٍ كانَ قَبلُهُ
فَفَضـلُ عُبَيـدِ اللَـهِ أَثـرى وَأَطيَـبُ
وَأَنَـكَ لَـو يُشفى بك القَرحُ لَم يَعُد
وَأَنـتَ عَلـى الأَعـداءِ نـابٌ وَمِخلَـبُ
تَصافى عُبيدُ اللَهِ وَالمَجدُ صَفوَةَ ال
حليفيــن مـا أَرسـى ثَبِـرٌ وَيَـثرِبُ
وَأَنــتَ إِلـى الخَيـراتِ أَوَلُ سـابِقٍ
فَأَبشـِر فَقَـد أَدرَكـتَ ما كُنتَ تَطلُبُ
أَعِنّــي بســَجلٍ مِـن سـِجالكَ نـافِعٍ
فَفـي كُـلِّ يَـومٍ قَـد سـَرى لَكَ مِحلَبُ
فانــكَ لَــو ايــايَ تَطلُـبُ حاجَـةً
جَـرى لَـك أَهـلٌ فـي المَقالِ وَمَرحَبُ
عبد الله بن الزبير بن الأشيم بن الأعشى بن بجرة بن قيس بن منقذ بن طريف الأسدي. شاعر من الكوفة من الشعراء المشهورين بالهجاء كان مرهوب اللسان كثير الهجاء سريع الغضب كثير التقلب. كوفي المنشأ والمنزل. ولما غلب مصعب بن الزبير على الكوفة جيئ به أسيراً فأطلقه وأكرمه فمدحه وانقطع إليه. وعمي بعد مقتل مصعب ومات في خلافة عبد الملك بن مروان له (ديوان شعر -ط) جمعه يحيى الجبوري ببغداد. وقد أفرد أبو الفرج الأصبهاني أخباره في كتابه الأغاني، وجمعها كما يقول منتاليفإسحاق بن إبراهيم الموصلي عثر عليه أبو الفرج بخط النضر بن حديد وعنوان الكتاب quotأخبار عبد الله بن الزبير وشعرهquot (وانظر ديوان ابيه الزبير وابنه الزبير) والزبير على وزن أمير، وهو الداهية والكبش الضخم، والشديد من الرجال، والرجل الظريف الكَيّسُ.واسمالجبل الذي كلم الله عليه موسى،