هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلَـم تَـرَ أَنَّ الجـودَ أَرسـَلَ فاِنتَقى
حَليــفَ صــَفاءٍ وَأَتلــى لا يُزايلُـه
تَخَيَّــرَ أَســماءَ بــنَ حِصـنٍ فَبُطِّنَـت
بِفِعــلِ العُلــى أَيمـانُه وَشـَمائِلُه
وَلا مَجـدَ إِلّا مَجـدُ أَسـماءَ لَـو جَـرى
وَلا جَــرى إِلّا جَــريُ أَسـماءَ فاضـِلُه
وَمُحتَمَــلٍ ضــِغناً لأَسـماءَ لَـو جَـرى
بسـَجلَينِ مِـن أَسـماءَ فـارَت أَباجِلُه
عَــوى يَســتَجيشُ النابِحـاتِ وَإِنَّمـا
بِأَنيــابِه صــُمُّ الصــَفا وَجنـادِلُه
وَأَقصــَرَ مِـن مَجـراةِ أَسـماء سـَعيُهُ
حَسـيراً كَمـا يَلقى مِن التُربِ ناخِلُه
وَفَضــَّلَ أَســماء بــنَ حِصـنٍ عليهـم
ســَماحَةُ أَسـماءَ بـن حصـنٍ وَنـائِلُه
فَمَـن مِثـلُ أَسـماءَ بن حِصنٍ إِذا غَدَت
شـــآبيبُه أَم أَيُّ شـــَيءٍ يُعــادِلُه
وَكُنــتُ إِذا لاقيــتُ منهــم حَطيطـةً
لَقيــتُ أَبـا حَسـّانَ تَنـدى أَصـائِلُه
تَضـــيَّفُه غَســـّانُ يَرجــون ســَيبَهُ
وَذو يَمَـــنٍ أَحبوشـــُهُ وَمَقـــاوِلُه
فَـتىً لا يَـزالُ الدَهرَ ما عاشَ مُخصِباً
وَلَـو كـانَ بالمومـاةِ تَخدي رَواحِلُه
فَأَصـبَحَ مـا فـي الأَرضِ خَلـقٌ عَلِمتُـهُ
مِـن النـاسِ إِلّا بـاعُ أَسـماءَ طائِلُه
تَـــراهُ إِذا مـــا جِئتَــهُ متَهَلِّلاً
كَأَنَّــكَ تُعطيـهِ الَّـذي أَنـتَ سـائِلُه
وَلَـو لَـم يَكُـن فـي كَفِّـهِ غَيرُ رَوحِهِ
لَجــادَ بِهـا فليتَّـقِ اللَـهَ سـائِلُه
تَـرى الجُنـدَ وَالأَعـرابَ يَغشَونَ بابَهُ
كَمــا وَردت مــاءَ الكُلابِ نَــواهِلُه
إِذا مـا أَتـوا أَبـوابَهُ قالَ مَرحَباً
لِجوا البابَ حَتّى يَقتُلَ الجوعَ قاتِلُه
تَـرى البـازلَ البُخـتيَّ فَـوقَ خِوانِه
مقطَّعــــةً أَعضــــاؤُهُ وَمَفاصـــِلُه
إِذا مـا أَتـوا أَسماءَ كانَ هُوَ الَّذي
تَحلِّــبُ كفــاهُ النَــدى وَأَنــامِلُه
تَراهُـم كَـثيراً حيـنَ يَغشـَونَ بـابَهُ
فتســـترهم جُـــدرانُه وَمنـــازِلُه
عبد الله بن الزبير بن الأشيم بن الأعشى بن بجرة بن قيس بن منقذ بن طريف الأسدي. شاعر من الكوفة من الشعراء المشهورين بالهجاء كان مرهوب اللسان كثير الهجاء سريع الغضب كثير التقلب. كوفي المنشأ والمنزل. ولما غلب مصعب بن الزبير على الكوفة جيئ به أسيراً فأطلقه وأكرمه فمدحه وانقطع إليه. وعمي بعد مقتل مصعب ومات في خلافة عبد الملك بن مروان له (ديوان شعر -ط) جمعه يحيى الجبوري ببغداد. وقد أفرد أبو الفرج الأصبهاني أخباره في كتابه الأغاني، وجمعها كما يقول منتاليفإسحاق بن إبراهيم الموصلي عثر عليه أبو الفرج بخط النضر بن حديد وعنوان الكتاب quotأخبار عبد الله بن الزبير وشعرهquot (وانظر ديوان ابيه الزبير وابنه الزبير) والزبير على وزن أمير، وهو الداهية والكبش الضخم، والشديد من الرجال، والرجل الظريف الكَيّسُ.واسمالجبل الذي كلم الله عليه موسى،