هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تـداركَني بِشـرُ بـنُ مَروانَ بَعدَما
تَعاوَت إِلى شِلوى الذَئابُ العَواسِلُ
غِياثُ الضِعافِ المُرملينَ وَعِصمَةُ ال
يَتـامى ومـن تأوي اليه العَباهِلُ
قَريـعُ قُرَيـشٍ وَالهُمـامُ الَّـذي لَهُ
أَقَــرَّت بَنـو قَحطـانَ طُـرّاً وَوائِلُ
وَقيــسُ بــنُ عَيلانَ وَخِنـدفُ كُلُّهـا
أَقَــرَّت وَجِــنُّ الأَرضِ طُـرّاً وَخابِـلُ
يَـداكَ ابنَ مَروان يَدٌ تَقتُلُ العِدا
وَفـي يَـدِكَ الأُخـرى غيـاثٌ وَنـائِلُ
إِذا أَمطَرتَنـا منـكَ يَومـاً سَحابَةٌ
رُوَينـا بِمـا جادَت عَلَينا الأَنامِلُ
فَلا زِلـتَ يـا بشرَ بنَ مَروانَ سَيِّداً
يَهُــلُّ عَلَينــا مِنـكَ طَـلٌّ وَوابِـلُ
فَـأَنتَ المُصَفّى يابنَ مَروانَ وَالَّذي
تَـوافَت اليـه بِالعَطـاءِ القَبائِلُ
يُرَجُّـونَ فَضـلَ اللَـهِ عنـد دُعائِكم
إِذا جمعتكـم وَالحَجيـجَ المنـازِلُ
وَلَـولا بَنـو مَـروانَ طاشَت حُلومُنا
وَكُنّـا فَراشـاً أَحرَقَتهـا الشَعائِلُ
عبد الله بن الزبير بن الأشيم بن الأعشى بن بجرة بن قيس بن منقذ بن طريف الأسدي. شاعر من الكوفة من الشعراء المشهورين بالهجاء كان مرهوب اللسان كثير الهجاء سريع الغضب كثير التقلب. كوفي المنشأ والمنزل. ولما غلب مصعب بن الزبير على الكوفة جيئ به أسيراً فأطلقه وأكرمه فمدحه وانقطع إليه. وعمي بعد مقتل مصعب ومات في خلافة عبد الملك بن مروان له (ديوان شعر -ط) جمعه يحيى الجبوري ببغداد. وقد أفرد أبو الفرج الأصبهاني أخباره في كتابه الأغاني، وجمعها كما يقول منتاليفإسحاق بن إبراهيم الموصلي عثر عليه أبو الفرج بخط النضر بن حديد وعنوان الكتاب quotأخبار عبد الله بن الزبير وشعرهquot (وانظر ديوان ابيه الزبير وابنه الزبير) والزبير على وزن أمير، وهو الداهية والكبش الضخم، والشديد من الرجال، والرجل الظريف الكَيّسُ.واسمالجبل الذي كلم الله عليه موسى،