هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَطــــاؤكُمُ لِلضـــارِبينَ رِقـــابُكُم
وَنُـدعى إِذا مـا كـانَ حَـزُّ الكَراكِـرِ
أَنَحـنُ أَخـوكم فـي المَضـيقِ وَسـَهمُنا
إِذا مـا قَسـَمتُم فـي الخِطاءِ الأَصاغِرِ
وَثَــديكُمُ الأَدنــى إِذا مــا سـَأَلتُمُ
وَنُلقــى بِثَــدىٍ حيــنَ نَسـألُ باسـِرِ
وان كانَ فينا الذَنبُ في الناسِ مِثلُهُ
أُخِــذنا بِــهِ مِـن قَبـلِ نـاهٍ وَآمِـرِ
وان جــاءَكُم مِنّــا غَريــبٌ بأَرضـِكُم
لَــويتم لَـهُ يَومـاً جُنـوبَ المَنـاخِرِ
فَهَــل يَفعَــلُ الأَعــداءُ إِلّا كَفِعلِكُـم
هَــوانَ السـَراةِ واِبتِغـاءَ العَـواثِرِ
وَغَيَّــرَ نَفســي عَنكُــم مــا فَعَلتُـمُ
وَذِكـــرُ هَـــوانٍ مِنكـــمُ مُتَظــاهِرِ
جَفــاؤكمُ مَــن عالـجَ الحَـربَ عَنكـمُ
وَاعــداؤكم مِــن بيـن جـابٍ وَعاشـِرِ
فَلا تَســأَلوني عَــن هَــوايَ وَودِّكُــم
وَقــل فــي فُـؤادٍ قَـد تَـوجَّهَ نـافِرِ
عبد الله بن الزبير بن الأشيم بن الأعشى بن بجرة بن قيس بن منقذ بن طريف الأسدي. شاعر من الكوفة من الشعراء المشهورين بالهجاء كان مرهوب اللسان كثير الهجاء سريع الغضب كثير التقلب. كوفي المنشأ والمنزل. ولما غلب مصعب بن الزبير على الكوفة جيئ به أسيراً فأطلقه وأكرمه فمدحه وانقطع إليه. وعمي بعد مقتل مصعب ومات في خلافة عبد الملك بن مروان له (ديوان شعر -ط) جمعه يحيى الجبوري ببغداد. وقد أفرد أبو الفرج الأصبهاني أخباره في كتابه الأغاني، وجمعها كما يقول منتاليفإسحاق بن إبراهيم الموصلي عثر عليه أبو الفرج بخط النضر بن حديد وعنوان الكتاب quotأخبار عبد الله بن الزبير وشعرهquot (وانظر ديوان ابيه الزبير وابنه الزبير) والزبير على وزن أمير، وهو الداهية والكبش الضخم، والشديد من الرجال، والرجل الظريف الكَيّسُ.واسمالجبل الذي كلم الله عليه موسى،