هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلَـم تَـرَ أَنَّ اللَـهَ أَعطـى فَخَصـَّنا
بِــأَبيضَ قَــرمٍ مِـن أميَّـةَ أَزهَـرا
طَلـوعِ ثَنايـا المَجـدِ سـامٍ بِطَرفِه
إِذا سـُئِلَ المَعـروفَ لَيـسَ بـأوغَرا
فَلَـولا أَبـو مَـروانَ بِشـرٌ لَقَد غَدَت
رِكـابيَ فـي فَيـفٍ مِـن الأَرضِ أَغبَرا
سـِراعاً إِلـى عَبـدِ العَزيزِ دَوائِباً
تَخلَّــلُ زَيتونــاً بِمِصــرَ وَعَرعَـرا
وَحـارَبتُ فـي الاسلامِ بَكرض بنَ وائِلٍ
كَحَــربِ كُلَيــبٍ أَو أَمَــرَّ وَأَمقَـرا
إِذا قـادتِ الاسـلامَ بكـرُ بـنُ وائِلٍ
فَهَـب ذاكَ دينـاً قَـد تَغَيَّـرَ مُهتِرا
بــــأيِّ بَلاءٍ أَم بـــأيِّ نَصـــيحَةٍ
تُقَـدِّمُ حَجّـاراً أَمـامي ابـنَ أَبجَرا
وَمـا زِلـتُ مذ فارقتُ عُثمانَ صادياً
وَمَـروانَ مُلتاحـاً عَن الماءِ أَزورا
أَلا لَيتَنــي قُـدِّمتُ وَاللَـهِ قَبلَهُـم
وأن أَخــي مَـروانَ كـانَ المُـؤَخَّرا
بِهم جُمِعَ الشَملُ الشَتيتُ وَأَصلَحَ الا
لَــهُ وداوى الصــَدعَ حَتّـى تَجَبَّـرا
قَضـى اللَـهُ لا ينفـكُّ منهـم خَليفَةٌ
كَريـمٌ يسـوسُ النـاسَ يَركَـبُ منبَرا
عبد الله بن الزبير بن الأشيم بن الأعشى بن بجرة بن قيس بن منقذ بن طريف الأسدي. شاعر من الكوفة من الشعراء المشهورين بالهجاء كان مرهوب اللسان كثير الهجاء سريع الغضب كثير التقلب. كوفي المنشأ والمنزل. ولما غلب مصعب بن الزبير على الكوفة جيئ به أسيراً فأطلقه وأكرمه فمدحه وانقطع إليه. وعمي بعد مقتل مصعب ومات في خلافة عبد الملك بن مروان له (ديوان شعر -ط) جمعه يحيى الجبوري ببغداد. وقد أفرد أبو الفرج الأصبهاني أخباره في كتابه الأغاني، وجمعها كما يقول منتاليفإسحاق بن إبراهيم الموصلي عثر عليه أبو الفرج بخط النضر بن حديد وعنوان الكتاب quotأخبار عبد الله بن الزبير وشعرهquot (وانظر ديوان ابيه الزبير وابنه الزبير) والزبير على وزن أمير، وهو الداهية والكبش الضخم، والشديد من الرجال، والرجل الظريف الكَيّسُ.واسمالجبل الذي كلم الله عليه موسى،