هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَـدْ عَفَـا جَاسـِمٌ إِلَى بَيْتِ رَاسٍ
فَــالْجَوَابِي فَجَــانِبِ الْجَـوْلَانِ
فَحِمَـى جَاسـِمٍ فَأَبْنِيَـةِ الصُّفْــ
ـــفَرِ مَغْنَــى قَنَابِـلَ وَهِجَـانِ
فَالْقُرَيَّــاتِ مِـنْ بِلَاسَ فَدَارَيْــ
ــيَا فَسَكَّاءَ فَالْقُصُورَ الدَّوَانِي
قَدْ دَنَا الْفِصْحُ فَالْوَلَائِدُ يَنْظِمْـ
ـــنَ سـِرَاعاً أَكِلَّـةَ الْمَرْجَـانِ
يَتَبَارَيْنَ فِي الدُّعَاءِ إِلَى اللَّـ
ـــهِ وَكُـلُّ الـدُّعَاءِ لِلشـَّيْطَانِ
ذَاكَ مَغْنـاً لِآلِ جَفْنَةَ فِي الدَّيْـ
ـــرِ وَحَــقٌّ تَصــَرَّفُ الْأَزْمَــانِ
صـَلَوَاتُ الْمَسِيحِ فِي ذَلِكَ الدَّيْـ
ــرِ دُعَـاءُ الْقِسـِّيسِ وَالرُّهْبَانِ
قَـدْ أَرَانِـي هُنَـاكَ حَـقَّ مَكِيـنٍ
عِنْـدَ ذِي التَّاجِ مَقْعَدِي وَمَكَانِي
حَسّانُ بْنُ ثابِتٍ الخَزْرَجِيُّ الأَنْصارِيُّ، صَحابِيٌّ جَلِيلٌ وَشاعِرٌ مُخَضْرَمٌ عاشَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَأسلم بعدَ دُخولِ الرّسولِ صلّى اللهُ عليهِ وَسلَّمَ إلى المَدينَةِ، وحظي حسانُ بِمنزلةٍ كَبيرةٍ فِي الإسلامِ؛ حيثُ كانَ شاعِرَ الرَسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُدافِعُ عَنْهُ وَيَهْجُو شُعَراءَ المُشْرِكِينَ، وَكانَ الرَّسُولُ يَقُولُ لَهُ: "اهْجُهُمْ وَرُوحُ القُدُسِ مَعَكَ"، عُرِفَ فِي الجاهِلِيَّةِ بِمَدْحِهِ لِلغَساسِنَةِ وَالمَناذِرَةِ، وتُوُفِّيَ فِي خِلافَةِ مُعاوِيَةَ وَكانَ قَدْ عَمِيَ فِي آخِرِ حَياتِهِ، وَكانَ ذلِكَ فِي حَوالَيْ سَنَةِ 54هـ/674م.