هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَــوْمِي الَّـذِينَ هُـمُ آوَوْا نَبِيَّهُـمُ
وَصـــَدَّقُوهُ وَأَهْـــلُ الْأَرْضِ كُفَّــارُ
إِلَّا خَصــَائِصَ أَقْــوَامٍ هُــمُ ســَلَفٌ
لِلصــَّالِحِينَ مَـعَ الْأَنْصـَارِ أَنْصـَارُ
مُسْتَبْشــِرِينَ بِقَسـْمِ اللَّـهِ قَـوْلُهُمُ
لَمَّـا أَتَـاهُمْ كَرِيـمُ الْأَصـْلِ مُخْتَارُ
أَهْلاً وَسـَهْلاً فَفِـي أَمْـنٍ وَفِـي سـَعَةٍ
نِعْـمَ النَّبِـيُّ وَنِعْمَ الْقَسْمُ وَالْجَارُ
فَــأَنْزَلُوهُ بِــدَارٍ لَا يَخَـافُ بِهَـا
مَـنْ كَـانَ جَـارَهُمُ دَاراً هِيَ الدَّارُ
وَقَاسـَمُوهُ بِهَـا الْأَمْوَالَ إِذْ قَدِمُوا
مُهَـاجِرِينَ وَقَسـْمُ الْجَاحِـدِ النَّـارُ
سـِرْنَا وَسـَارُوا إِلَـى بَدْرٍ لِحَيْنِهِمُ
لَوْ يَعْلَمُونَ يَقِينَ الْعِلْمَ مَا سَارُوا
دَلَّاهُـــمُ بِغُــرُورٍ ثُــمَّ أَســْلَمَهُمْ
إِنَّ الْخَبِيــثَ لِمَــنْ وَالَاهُ غَــرَّارُ
وَقَـالَ إِنِّـي لَكُـمْ جَـارٌ فَـأَوْرَدَهُمْ
شـَرَّ الْمَـوَارِدِ فِيهِ الْخِزْيُ وَالْعَارُ
ثُـمَّ الْتَقَيْنَـا فَوَلَّـوْا عَنْ سَرَاتِهِمُ
مِـنْ مُنْجِـدِينَ وَمِنْهُـمْ فِرْقَةٌ غَارُوا
حَسّانُ بْنُ ثابِتٍ الخَزْرَجِيُّ الأَنْصارِيُّ، صَحابِيٌّ جَلِيلٌ وَشاعِرٌ مُخَضْرَمٌ عاشَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَأسلم بعدَ دُخولِ الرّسولِ صلّى اللهُ عليهِ وَسلَّمَ إلى المَدينَةِ، وحظي حسانُ بِمنزلةٍ كَبيرةٍ فِي الإسلامِ؛ حيثُ كانَ شاعِرَ الرَسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُدافِعُ عَنْهُ وَيَهْجُو شُعَراءَ المُشْرِكِينَ، وَكانَ الرَّسُولُ يَقُولُ لَهُ: "اهْجُهُمْ وَرُوحُ القُدُسِ مَعَكَ"، عُرِفَ فِي الجاهِلِيَّةِ بِمَدْحِهِ لِلغَساسِنَةِ وَالمَناذِرَةِ، وتُوُفِّيَ فِي خِلافَةِ مُعاوِيَةَ وَكانَ قَدْ عَمِيَ فِي آخِرِ حَياتِهِ، وَكانَ ذلِكَ فِي حَوالَيْ سَنَةِ 54هـ/674م.