هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَقَـدْ خَـابَ قَـوْمٌ غَـابَ عَنْهُـمْ نَبِيُّهُمْ
وَقَـدْ سـُرَّ مَـنْ يَسـْرِي إِلَيْهِمْ وَيَغْتَدِي
تَرَحَّــلَ عَــنْ قَــوْمٍ فَضـَلَّتْ عُقُـولُهُمْ
وَحَــلَّ عَلَــى قَــوْمٍ بِنُــورٍ مُجَــدَّدِ
هَــدَاهُمْ بِــهِ بَعْـدَ الضـَّلَالَةِ رَبُّهُـمْ
وَأَرْشــَدَهُمْ مَـنْ يَتْبَـعِ الْحَـقَّ يَرْشـُدِ
وَهَــلْ يَســْتَوِي ضـُلَّالُ قَـوْمٍ تَسـَفَّهُوا
عَمـــىً وَهُــدَاةٌ يَهْتَــدُونَ بِمُهْتَــدِ
لَقَـدْ نَزَلَـتْ مِنْـهُ عَلَـى أَهْـلِ يَثْـرِبٍ
رِكَــابُ هُــدىً حَلَّـتْ عَلَيْهِـمْ بِأَسـْعُدِ
نَبِـيٌّ يَـرَى مَـا لَا يَـرَى النَّاسُ حَوْلَهُ
وَيَتْلُـو كِتَـابَ اللَّـهِ فِـي كُـلِّ مَشْهَدِ
وَإِنْ قَــالَ فِـي يَـوْمٍ مَقَالَـةَ غَـائِبٍ
فَتَصْدِيقُهُ فِي الْيَوْمِ أَوْ فِي ضُحَى الْغَدِ
لِيَهْــنِ أَبَــا بَكْــرٍ ســَعَادَةُ جَـدِّهِ
بِصــُحْبَتِهِ مَــنْ يُسـْعِدِ اللَّـهُ يَسـْعَدِ
وَيَهْــنِ بَنِــي كَعْـبٍ مَكَـانُ فَتَـاتِهِمْ
وَمَقْعَـــدُهَا لِلْمُســـْلِمِينَ بِمَرْصـــَدِ
حَسّانُ بْنُ ثابِتٍ الخَزْرَجِيُّ الأَنْصارِيُّ، صَحابِيٌّ جَلِيلٌ وَشاعِرٌ مُخَضْرَمٌ عاشَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَأسلم بعدَ دُخولِ الرّسولِ صلّى اللهُ عليهِ وَسلَّمَ إلى المَدينَةِ، وحظي حسانُ بِمنزلةٍ كَبيرةٍ فِي الإسلامِ؛ حيثُ كانَ شاعِرَ الرَسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُدافِعُ عَنْهُ وَيَهْجُو شُعَراءَ المُشْرِكِينَ، وَكانَ الرَّسُولُ يَقُولُ لَهُ: "اهْجُهُمْ وَرُوحُ القُدُسِ مَعَكَ"، عُرِفَ فِي الجاهِلِيَّةِ بِمَدْحِهِ لِلغَساسِنَةِ وَالمَناذِرَةِ، وتُوُفِّيَ فِي خِلافَةِ مُعاوِيَةَ وَكانَ قَدْ عَمِيَ فِي آخِرِ حَياتِهِ، وَكانَ ذلِكَ فِي حَوالَيْ سَنَةِ 54هـ/674م.