هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبَــا لَهَــبٍ أَبْلِــغْ بِـأَنَّ مُحَمَّـداً
سـَيَعْلُو بِمَـا أَدَّى وَإِنْ كُنْـتَ رَاغِما
وَإِنْ كُنْــتَ قَــدْ كَــذَّبْتَهُ وَخَـذَلْتَهُ
وَحِيـداً وَطَـاوَعْتَ الْهَجِينَ الضُّرَاغِما
وَلَـوْ كُنْـتَ حُـرّاً فِـي أُرُومَـةِ هَاشِمٍ
وَفِـي سـِرِّهَا مِنْهُـمْ مَنَعْتَ الْمَظَالِما
وَلَكِــنَّ لِحْيَانــاً أَبُــوكَ وَرِثْتَــهُ
وَمَأْوَى الْخَنَا مِنْهُمْ فَدَعْ عَنْكَ هَاشِما
ســَمَتْ هَاشــِمٌ لِلْمَكْرُمَـاتِ وَلِلْعُلَـى
وَغُـودِرْتَ فِـي كَأْبٍ مِنَ اللُّؤْمِ جَاثِما
حَسّانُ بْنُ ثابِتٍ الخَزْرَجِيُّ الأَنْصارِيُّ، صَحابِيٌّ جَلِيلٌ وَشاعِرٌ مُخَضْرَمٌ عاشَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَأسلم بعدَ دُخولِ الرّسولِ صلّى اللهُ عليهِ وَسلَّمَ إلى المَدينَةِ، وحظي حسانُ بِمنزلةٍ كَبيرةٍ فِي الإسلامِ؛ حيثُ كانَ شاعِرَ الرَسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُدافِعُ عَنْهُ وَيَهْجُو شُعَراءَ المُشْرِكِينَ، وَكانَ الرَّسُولُ يَقُولُ لَهُ: "اهْجُهُمْ وَرُوحُ القُدُسِ مَعَكَ"، عُرِفَ فِي الجاهِلِيَّةِ بِمَدْحِهِ لِلغَساسِنَةِ وَالمَناذِرَةِ، وتُوُفِّيَ فِي خِلافَةِ مُعاوِيَةَ وَكانَ قَدْ عَمِيَ فِي آخِرِ حَياتِهِ، وَكانَ ذلِكَ فِي حَوالَيْ سَنَةِ 54هـ/674م.