هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبُــوكَ أَبُــوكَ وَأَنْـتَ ابْنُـهُ
فَبِئْسَ الْبُنَــــــيُّ وَبِئْسَ الْأَبُ
وَأُمُّـــكَ ســـَوْدَاءُ مَوْدُونَــةٌ
كَـــأَنَّ أَنَامِلَهَــا الْحُنْظُــبُ
يَبِيــتُ أَبُــوكَ بِهَـا مُعْرِسـاً
كَمَـا سـَاوَرَ الْهُـوَّةَ الثَّعْلَـبُ
فَمَا مِنْكَ أَعْجَبُ يَا ابْنِ اسْتِهَا
وَلَكِنَّنِــي مِــنْ أُولَـى أَعْجَـبُ
إِذَا سـَمِعُوا الْغَـيَّ آدُوا لَـهُ
تُيُـــوسٌ تَنِـــبُّ إِذَا تَضــْرِبُ
تَـرَى التَّيْـسَ عِنْدَهُمُ كَالْجَوَادِ
بَــلِ التَّيْــسُ وَسـْطَهُمُ أَنْجَـبُ
فَلَا تَــدْعُهُمْ لِقِـرَاعِ الْكُمَـاةِ
وَنَــادِ إِلَـى سـَوْءَةٍ يَرْكَبُـوا
حَسّانُ بْنُ ثابِتٍ الخَزْرَجِيُّ الأَنْصارِيُّ، صَحابِيٌّ جَلِيلٌ وَشاعِرٌ مُخَضْرَمٌ عاشَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَأسلم بعدَ دُخولِ الرّسولِ صلّى اللهُ عليهِ وَسلَّمَ إلى المَدينَةِ، وحظي حسانُ بِمنزلةٍ كَبيرةٍ فِي الإسلامِ؛ حيثُ كانَ شاعِرَ الرَسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُدافِعُ عَنْهُ وَيَهْجُو شُعَراءَ المُشْرِكِينَ، وَكانَ الرَّسُولُ يَقُولُ لَهُ: "اهْجُهُمْ وَرُوحُ القُدُسِ مَعَكَ"، عُرِفَ فِي الجاهِلِيَّةِ بِمَدْحِهِ لِلغَساسِنَةِ وَالمَناذِرَةِ، وتُوُفِّيَ فِي خِلافَةِ مُعاوِيَةَ وَكانَ قَدْ عَمِيَ فِي آخِرِ حَياتِهِ، وَكانَ ذلِكَ فِي حَوالَيْ سَنَةِ 54هـ/674م.