هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَـوْ كُنْـتَ مِـنْ هَاشِمٍ أَوْ مِنْ بَنِي أَسَدٍ
أَوْ عَبْدِ شَمْسٍ أَوِ اصْحَابِ اللِّوَا الصِّيدِ
أَوْ مِـنْ بَنِـي نَوْفَـلٍ أَوْ وُلْـدِ مُطَّلِـبٍ
لِلَّــهِ دَرُّكَ لَــمْ تَهْمُــمْ بِتَهْدِيــدِي
أَوْ مِـنْ سـَرَارَةُ أَقْـوَامٍ أُولِـي حَسـَبٍ
لَـمْ تُصـْبِحِ الْيَوْمَ نِكْساً مَائِلَ الْعُودِ
أَوْ فِـي الذُّؤَابَـةِ مِنْ تَيْمٍ رَضِيتُ بِهِمْ
أَوْ مِـنْ بَنِـي جُمَـحَ الْخُضـْرِ الْجَلَاعِيدِ
أَوْ كُنْـتَ مِنْ زُهْرَةَ الْأَبْطَالِ قَدْ عَلِمُوا
أَوْ مِـنْ بَنِـي خَلَـفِ الزُّهْـرِ الْأَمَاجِيدِ
يَــا آلَ تَيْــمَ أَلَا يُنْهَــى سـَفِيهُكُمُ
قَبْــلَ الْقِــذَافِ بِأَمْثَـالِ الْجَلَامِيـدِ
فَنَهْنِهُــوهُ فَــإِنِّي غَيْــرُ تَــارِكُكُمْ
إِنْ عَـادَ مَـا اهْتَزَّ مَاءٌ فِي ثَرَى عُودِ
لَــوْلَا الرَّسـُولُ فَـإِنِّي لَسـْتُ عَاصـِيَهُ
حَتَّـى يُغَيِّبُنِـي فِـي الرَّمْـسِ مَلْحُـودِي
وَصــَاحِبُ الْغَـارِ إِنِّـي سـَوْفَ أَحْفَظُـهُ
وَطَلْحَـةُ بْـنُ عُبَيْـدِ اللَّـهِ ذِي الْجُودِ
لَقَــدْ قَــذَفْتُ بِهَـا شـَنْعَاءَ فَاضـِحَةً
يَظَـلُّ مِنْهَـا لَبِيـبُ الْقَـوْمِ كَالْمُودِي
لَكِــنْ سَأَصــْرِفُهَا جُهْــدِي وَأَعْـدِلُهَا
عَنْكُــمْ بِقَــوْلٍ رَصـِينٍ غَيْـرِ تَهْدِيـدِ
إِلَـى الزِّبَعْـرَى فَـإِنَّ اللُّـؤْمَ حَالَفَهُ
أَوِ الْأَخَـــابِثِ مِـــنْ أَوْلَادِ عَبُّـــودِ
حَسّانُ بْنُ ثابِتٍ الخَزْرَجِيُّ الأَنْصارِيُّ، صَحابِيٌّ جَلِيلٌ وَشاعِرٌ مُخَضْرَمٌ عاشَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَأسلم بعدَ دُخولِ الرّسولِ صلّى اللهُ عليهِ وَسلَّمَ إلى المَدينَةِ، وحظي حسانُ بِمنزلةٍ كَبيرةٍ فِي الإسلامِ؛ حيثُ كانَ شاعِرَ الرَسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُدافِعُ عَنْهُ وَيَهْجُو شُعَراءَ المُشْرِكِينَ، وَكانَ الرَّسُولُ يَقُولُ لَهُ: "اهْجُهُمْ وَرُوحُ القُدُسِ مَعَكَ"، عُرِفَ فِي الجاهِلِيَّةِ بِمَدْحِهِ لِلغَساسِنَةِ وَالمَناذِرَةِ، وتُوُفِّيَ فِي خِلافَةِ مُعاوِيَةَ وَكانَ قَدْ عَمِيَ فِي آخِرِ حَياتِهِ، وَكانَ ذلِكَ فِي حَوالَيْ سَنَةِ 54هـ/674م.