هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَـالَتْ قُرَيْشٌ ذُرَى الْعَلْيَاءِ فَانْحَنَثَتْ
بَنُـو الْمُغِيـرَةِ عَـنْ مَجْدِ اللَّهَامِيمِ
وَافْتَخَــرُوا بِــأُمُورٍ أَهْلُهَـا نَفَـرٌ
أَحْسـَابُهُمْ مِـنْ قُصـَيٍّ فِـي الْغَلَاصـِيمِ
بِنَــدْوَةٍ مِــنْ قُصــَيٍّ كَـانَ وَرَّثَهَـا
وَبِـــاللِّوَاءِ وَحُجَّـــابٍ قَمَـــاقِيمِ
مِـنْ جَـوْهَرٍ مِـنْ قُرَيْشٍ فَالْتَمِسْ بَدَلاً
مِنْهُـمْ مَعَـانِيقَ فِي الْهَيْجَا مَقَادِيمِ
وَاتْــرُكْ مَـآثِرَ قَـوْمٍ فِـي بُيُـوتِهِمِ
وَافْخَـرْ بِمَكْرَمَـةٍ فِـي بَيْـتِ مَخْـزُومِ
أَوْ مِـنْ بَنِـي شـِجِعٍ إِنْ كُنْتَ ذَا نَسَبٍ
حُــرٍّ مِـنَ الْقَـوْمِ مَنْسـُوبٍ وَمَعْلُـومِ
هَلَّا مَنَعْتُــمْ مِــنَ الْمَخْـزَاةِ أُمَّكُـمُ
عِنْـدَ الثَّنِيَّـةِ مِـنْ عَمْرِو بْنِ يَحْمُومِ
أَســْلَمْتُمُوهَا فَبَـاتَتْ غَيْـرَ طَـاهِرَةٍ
مَـاءُ الرِّجَالِ عَلَى الْفَخْذَيْنِ كَالْمُومِ
بَنُــو الْمُغِيـرَةِ فُحْـشٌ فِـي نَـدِيِّهِمِ
تَوَارَثُوا الْجَهْلَ بَعْدَ الْكُفْرِ وَاللُّومِ
حَسّانُ بْنُ ثابِتٍ الخَزْرَجِيُّ الأَنْصارِيُّ، صَحابِيٌّ جَلِيلٌ وَشاعِرٌ مُخَضْرَمٌ عاشَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَأسلم بعدَ دُخولِ الرّسولِ صلّى اللهُ عليهِ وَسلَّمَ إلى المَدينَةِ، وحظي حسانُ بِمنزلةٍ كَبيرةٍ فِي الإسلامِ؛ حيثُ كانَ شاعِرَ الرَسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُدافِعُ عَنْهُ وَيَهْجُو شُعَراءَ المُشْرِكِينَ، وَكانَ الرَّسُولُ يَقُولُ لَهُ: "اهْجُهُمْ وَرُوحُ القُدُسِ مَعَكَ"، عُرِفَ فِي الجاهِلِيَّةِ بِمَدْحِهِ لِلغَساسِنَةِ وَالمَناذِرَةِ، وتُوُفِّيَ فِي خِلافَةِ مُعاوِيَةَ وَكانَ قَدْ عَمِيَ فِي آخِرِ حَياتِهِ، وَكانَ ذلِكَ فِي حَوالَيْ سَنَةِ 54هـ/674م.