هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَســْنَا بِشــَرْبٍ فَـوْقَهُمْ ظِـلُّ بُـرْدَةٍ
يُعِــدُّونَ لِلْحَـانُوتِ تَيْسـاً وَمِفْصـَدَا
مُلُـوكٌ وَأَبْنَاءُ الْمُلُوكِ إِذَا انْتَشَوْا
أَهَانُوا الصَّبُوحَ وَالسَّدِيفَ الْمُسَرْهَدَا
إِذَا جَلَسـُوا أَلْفَيْـتَ رَشـْحَ جُلُـودِهِمْ
مِـنَ الْمِسـْكِ وَالْجَـادِيِّ جَفْناً مُبَدَّدَا
تَـرَى فَـوْقَ أَثْنَـاءِ الزَّرَابِيِّ سَاقِطاً
نِعَــالاً وَقَســُّوباً وَرَيْطــاً مُعَضـَّدَا
وَتَحْســُبُهُمْ مَــاتُوا زُمَيْـنَ حَلِيمَـةٍ
وَإِنْ تَــأْتِهِمْ تَحْمَـدْ نِـدَامَهُمُ غَـدَا
وَذُو نَطَـــفٍ يَســْعَى مُلَصــِّقَ خَــدِّهِ
بِدِيبَاجَــةٍ تَكْفَافُهَــا قَـدْ تَقَـدَّدَا
حَسّانُ بْنُ ثابِتٍ الخَزْرَجِيُّ الأَنْصارِيُّ، صَحابِيٌّ جَلِيلٌ وَشاعِرٌ مُخَضْرَمٌ عاشَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَأسلم بعدَ دُخولِ الرّسولِ صلّى اللهُ عليهِ وَسلَّمَ إلى المَدينَةِ، وحظي حسانُ بِمنزلةٍ كَبيرةٍ فِي الإسلامِ؛ حيثُ كانَ شاعِرَ الرَسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُدافِعُ عَنْهُ وَيَهْجُو شُعَراءَ المُشْرِكِينَ، وَكانَ الرَّسُولُ يَقُولُ لَهُ: "اهْجُهُمْ وَرُوحُ القُدُسِ مَعَكَ"، عُرِفَ فِي الجاهِلِيَّةِ بِمَدْحِهِ لِلغَساسِنَةِ وَالمَناذِرَةِ، وتُوُفِّيَ فِي خِلافَةِ مُعاوِيَةَ وَكانَ قَدْ عَمِيَ فِي آخِرِ حَياتِهِ، وَكانَ ذلِكَ فِي حَوالَيْ سَنَةِ 54هـ/674م.