هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَيْــنُ جُـودِي بِـدَمْعِكِ الْمَنْـزُورِ
وَاذْكُرِي فِي الرَّخَاءِ أَهْلَ الْقُبُورِ
وَاذْكُـرِي مُؤْتَـةً وَمَـا كَانَ فِيهَا
يَـوْمَ وَلَّـوْا فِـي وَقْعَةِ التَّغْوِيرِ
حِيـنَ وَلَّـوْا وَغَـادَرُوا ثَمَّ زَيْداً
نِعْـمَ مَـأْوَى الضـَّرِيكِ وَالْمَاسُورِ
حِـبَّ خَيْـرِ الْأَنَـامِ طُـرّاً جَمِيعـاً
سـَيِّدِ النَّـاسِ حُبُّـهُ فِـي الصُّدُورِ
ذَاكُــمُ أَحْمَــدُ الَّـذِي لَا سـِوَاهُ
ذَاكَ حُزْنِــي مَعـاً لَـهُ وَسـُرُورِي
إِنَّ زَيْـداً قَـدْ كَـانَ مِنَّـا بِأَمْرٍ
لَيْــسَ أَمْـرَ الْمُكَـذَّبِ الْمَغْـرُورِ
ثُــمَّ جُــودِي لِلْخَزْرَجِــيِّ بِـدَمْعٍ
ســَيِّداً كَــانَ ثَـمَّ غَيْـرَ نَـزُورِ
قَـدْ أَتَـانَ مِنْ قَتْلِهِمْ مَا كَفَانَا
فَبِحُــزْنٍ نَبِيــتُ غَيْــرَ ســُرُورِ
حَسّانُ بْنُ ثابِتٍ الخَزْرَجِيُّ الأَنْصارِيُّ، صَحابِيٌّ جَلِيلٌ وَشاعِرٌ مُخَضْرَمٌ عاشَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَأسلم بعدَ دُخولِ الرّسولِ صلّى اللهُ عليهِ وَسلَّمَ إلى المَدينَةِ، وحظي حسانُ بِمنزلةٍ كَبيرةٍ فِي الإسلامِ؛ حيثُ كانَ شاعِرَ الرَسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُدافِعُ عَنْهُ وَيَهْجُو شُعَراءَ المُشْرِكِينَ، وَكانَ الرَّسُولُ يَقُولُ لَهُ: "اهْجُهُمْ وَرُوحُ القُدُسِ مَعَكَ"، عُرِفَ فِي الجاهِلِيَّةِ بِمَدْحِهِ لِلغَساسِنَةِ وَالمَناذِرَةِ، وتُوُفِّيَ فِي خِلافَةِ مُعاوِيَةَ وَكانَ قَدْ عَمِيَ فِي آخِرِ حَياتِهِ، وَكانَ ذلِكَ فِي حَوالَيْ سَنَةِ 54هـ/674م.