هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَقَــوْمٍ مِـنَ الْبَغْضـَاءِ زُورٍ كَأَنَّمَـا
بِـأَجْوَافِهِمْ مِمَّـا تُجِـنُّ لَنَـا الْجَمْرُ
يَجِيشُ بِمَا فِيهَا لَنَا الْغَلْيُ مِثْلَ مَا
تَجِيـشُ بِمَـا فِيهَا مِنَ اللَّهَبِ الْقِدْرُ
تَصــُدُّ إِذَا مَـا وَاجَهَتْنِـي خُـدُودُهُمْ
لَــدَى مَحْفَــلٍ عَنِّــي كَـأَنَّهُمُ صـُعْرُ
تُصــِيخُ إِذَا أُنْثَــى بِخَيْـرٍ لَـدَيْهِمْ
رُؤُوســُهُمُ عَنِّــي وَمَــا بِهِـمُ وَقْـرُ
وَإِنْ سـَمِعُوا سـُوءًا بَدَا فِي وُجُوهِهِمْ
لِمَـا سـَمِعُوا مِمَّا يُقَالُ لَنَا الْبِشْرُ
أَجِـــدِّيَ لَا يَنْفَـــكُّ غُــسٌّ يَســُبُّنِي
فُجُـوراً بِظَهْـرِ الْغَيْبِ أَوْ مُلْحِمٌ قَحْرُ
وَلَــوْ ســُئِلَتْ بَـدْرٌ بِحُسـْنِ بَلَائِنَـا
فَـأَثْنَتْ بِمَـا فِينَـا إِذاً حُمِدَتْ بَدْرُ
حِفَاظــاً عَلَـى أَحْسـَابِنَا بِنُفُوسـِنَا
إِذَا لَـمْ يَكُنْ غَيْرَ السُّيُوفِ لَنَا سِتْرُ
وَأَبْـدَتْ مَعَارِيهَـا النِّسـَاءُ وَأَبْرَزَتْ
مِنَ الرَّوْعِ كَابٍ حُسْنُ أَلوْانِهَا الزُّهْرُ
حَسّانُ بْنُ ثابِتٍ الخَزْرَجِيُّ الأَنْصارِيُّ، صَحابِيٌّ جَلِيلٌ وَشاعِرٌ مُخَضْرَمٌ عاشَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَأسلم بعدَ دُخولِ الرّسولِ صلّى اللهُ عليهِ وَسلَّمَ إلى المَدينَةِ، وحظي حسانُ بِمنزلةٍ كَبيرةٍ فِي الإسلامِ؛ حيثُ كانَ شاعِرَ الرَسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُدافِعُ عَنْهُ وَيَهْجُو شُعَراءَ المُشْرِكِينَ، وَكانَ الرَّسُولُ يَقُولُ لَهُ: "اهْجُهُمْ وَرُوحُ القُدُسِ مَعَكَ"، عُرِفَ فِي الجاهِلِيَّةِ بِمَدْحِهِ لِلغَساسِنَةِ وَالمَناذِرَةِ، وتُوُفِّيَ فِي خِلافَةِ مُعاوِيَةَ وَكانَ قَدْ عَمِيَ فِي آخِرِ حَياتِهِ، وَكانَ ذلِكَ فِي حَوالَيْ سَنَةِ 54هـ/674م.