هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أُنْظُــرْ خَلِيلِــي بِبَطْـنِ جِلِّـقَ هَـلْ
تُــؤْنِسُ دُونَ الْبَلْقَــاءِ مِـنْ أَحَـدِ
جِمَـالَ شـَعْثاءَ قَـدْ هَبَطْـنَ مِنَ الْـ
ـــمَحْبِسِ بَيْـنَ الْكُثْبَـانِ فَالسـَّنَدِ
يَحْمِلْنَ حُوّاً حُورَ الْمَدَامِعِ فِي الـرْ
رَيْــطِ وَبِيــضَ الْوُجُــوهِ كَـالْبَرَدِ
مِـنْ دُونِ بُصْرَى وَخَلْفَهَا جَبَلُ الثَّلْـ
ـــجِ عَلَيْــهِ الســَّحَابُ كَالْقِــدَدِ
إِنِّـــي وَرَبِّ الْمُخَيِّســـَاتِ وَمَـــا
يَقْطَعْــنَ مِــنْ كُــلِّ ســَرْبَخٍ جَـدَدِ
وَالْبُـــدْنِ إِذْ قُرِّبَــتْ لِمَنْحَرِهَــا
حِلْفَـــةَ بَــرِّ الْيَمِيــنِ مُجْتَهِــدِ
مَـا حُلْـتُ عَـنْ خَيْـرِ مَا عَهِدْتِ وَلَا
أَحْبَبْــتُ حُبِّــي إِيَّــاكِ مِـنْ أَحَـدِ
تَقُـولُ شـَعْثَاءُ لَـوْ تُفِيـقُ مِنَ الْـ
ـــكَأْسِ لَأُلْفَيْــتَ مُثْــرِيَ الْعَــدَدِ
أَشْهَى حَدِيثَ النَّدْمَانِ فِي فَلَقِ الصْـ
ـــصُبْحِ وَصــَوْتَ الْمُسـَامِرِ الْغَـرِدِ
يَـأْبَى لِـيَ السـَّيْفُ وَاللِّسـَانُ وَقَوْ
مٌ لَــمْ يُضــَامُوا كَلِبْــدَةِ الْأَسـَدِ
لَا أَخْــدِشُ الْخَــدْشَ بِالنَّـدِيمِ وَلَا
يَخْشــَى جَلِيســِي إِذَا غَضـِبْتُ يَـدِي
وَلَا نَــدِيمِي الْعِــضُّ الْبَخِيـلُ وَلَا
يَخَـافُ جَـارِي مَـا عِشـْتُ مِـنْ وَبَـدِ
حَسّانُ بْنُ ثابِتٍ الخَزْرَجِيُّ الأَنْصارِيُّ، صَحابِيٌّ جَلِيلٌ وَشاعِرٌ مُخَضْرَمٌ عاشَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَأسلم بعدَ دُخولِ الرّسولِ صلّى اللهُ عليهِ وَسلَّمَ إلى المَدينَةِ، وحظي حسانُ بِمنزلةٍ كَبيرةٍ فِي الإسلامِ؛ حيثُ كانَ شاعِرَ الرَسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُدافِعُ عَنْهُ وَيَهْجُو شُعَراءَ المُشْرِكِينَ، وَكانَ الرَّسُولُ يَقُولُ لَهُ: "اهْجُهُمْ وَرُوحُ القُدُسِ مَعَكَ"، عُرِفَ فِي الجاهِلِيَّةِ بِمَدْحِهِ لِلغَساسِنَةِ وَالمَناذِرَةِ، وتُوُفِّيَ فِي خِلافَةِ مُعاوِيَةَ وَكانَ قَدْ عَمِيَ فِي آخِرِ حَياتِهِ، وَكانَ ذلِكَ فِي حَوالَيْ سَنَةِ 54هـ/674م.