هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
زْادَتْ هُمُـومٌ فَمَـاءُ الْعَيْـنِ مُنْحَدِرُ
ســَحّاً إِذَا أَغْرَقَتْــهُ عَبْــرَةٌ دِرَرُ
وَجْـداً بِشـَعْثَاءَ إِذْ شـَعْثَاءُ بَهْكَنَةٌ
هَيْفَــاءُ لَا دَنَــسٌ فِيهَـا وَلَا خَـوَرُ
دَعْ عَنْـكَ شـَعْثَاءَ إِذْ كَانَتْ مَوَدَّتُهَا
نَـزْراً وَشـَرُّ وِصـَالِ الْوَاصِلِ النَّزِرُ
وَأْتِ الرَّسـُولَ فَقُـلْ يَا خَيْرَ مُؤْتَمَنٍ
لِلْمُـؤْمِنِينَ إِذَا مَـا عُـدِّلَ الْبَشـَرُ
عَلَامَ تُــدْعَى ســُلَيْمٌ وَهْـيَ نَازِحَـةٌ
أَمَـامَ قَـوْمٍ هُـمُ آوَوْا وَهُمْ نَصَرُوا
ســَمَّاهُمُ اللَّـهُ أَنْصـَاراً لِنَصـْرِهِمِ
دِيـنَ الْهُـدَى وَعَوَانُ الْحَرْبِ تَسْتَعِرُ
وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاعْتَرَفُوا
لِلنَّائِبَـاتِ فَمَا خَامُوا وَمَا ضَجِرُوا
وَالنَّـاسُ أَلْـبٌ عَلَيْنَا ثَمَّ لَيْسَ لَنَا
إِلَّا السـُّيُوفَ وَأَطْـرَافَ الْقَنَـا وَزَرُ
نُجَالِـدُ النَّـاسَ لَا نُبْقِـي عَلَى أَحَدٍ
وَلَا نُضـَيِّعُ مَـا تُـوْحِي بِـهِ السـُّوَرُ
وَلَا يَهِــرُّ جَنَـابَ الْحَـرْبِ مَجْلِسـُنَا
وَنَحْــنُ حِيـنَ تَلَظَّـى نَارُهَـا سـُعُرُ
وَكَـمْ رَدَدْنَـا بِبَدْرٍ دُونَ مَا طَلَبُوا
أَهْـلَ النِّفَـاقِ وَفِينَا أُنْزِلَ الظَّفَرُ
وَنَحْـنُ جُنْـدُكَ يَـوْمَ النَّعْفِ مِنْ أُحُدٍ
إِذْ حَزَّبَــتْ بَطَـراً أَشـْيَاعَهَا مُضـَرُ
فَمَـا وَنِينَا وَمَا خِمْنَا وَمَا خَبَرُوا
مِنَّـا عِثَاراً وَجُلُّ الْقَوْمِ قَدْ عَثَرُوا
حَسّانُ بْنُ ثابِتٍ الخَزْرَجِيُّ الأَنْصارِيُّ، صَحابِيٌّ جَلِيلٌ وَشاعِرٌ مُخَضْرَمٌ عاشَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَأسلم بعدَ دُخولِ الرّسولِ صلّى اللهُ عليهِ وَسلَّمَ إلى المَدينَةِ، وحظي حسانُ بِمنزلةٍ كَبيرةٍ فِي الإسلامِ؛ حيثُ كانَ شاعِرَ الرَسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُدافِعُ عَنْهُ وَيَهْجُو شُعَراءَ المُشْرِكِينَ، وَكانَ الرَّسُولُ يَقُولُ لَهُ: "اهْجُهُمْ وَرُوحُ القُدُسِ مَعَكَ"، عُرِفَ فِي الجاهِلِيَّةِ بِمَدْحِهِ لِلغَساسِنَةِ وَالمَناذِرَةِ، وتُوُفِّيَ فِي خِلافَةِ مُعاوِيَةَ وَكانَ قَدْ عَمِيَ فِي آخِرِ حَياتِهِ، وَكانَ ذلِكَ فِي حَوالَيْ سَنَةِ 54هـ/674م.