هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـا بَـالُ عَيْنِـكَ لَا تَرْقَـا مَدَامِعُهَا
سَحّاً عَلَى الصَّدْرِ مِثْلَ اللُّؤْلُؤِ الْقَلِقِ
عَلَـى خُبَيْـبٍ وَفِـي الرَّحْمَـنِ مَصـْرَعُهُ
لَا فَاشــِلٍ حِيــنَ تَلْقَــاهُ وَلَا نَـزِقِ
فَـاذْهَبْ خُبَيْـبُ جَـزَاكَ اللَّـهُ طَيِّبَـةً
وَجَنَّـةَ الْخُلْدِ عِنْدَ الْحُورِ فِي الرُّفُقِ
مَـاذَا تَقُولُـونَ إِنْ قَالَ النَّبِيُّ لَكُمْ
حِيـنَ الْمَلَائِكَـةُ الْأَبْـرَارُ فِـي الْأُفُقِ
فِيـمَ قَتَلْتُـمْ شـَهِيدَ اللَّـهِ فِي رَجُلٍ
طَـاغٍ قَدِ اوْعَثَ فِي الْبُلْدَانِ وَالْطُّرُقِ
أَبَــا إِهَــابٍ فَبَيِّـنْ لِـي حَـدِيثَكُمُ
أَيْـنَ الْغَـزَالُ مُحَلَّـى الدُّرِّ وَالْوَرِقِ
لَا تَــذْكُرَنَّ إِذَا مَـا كُنْـتَ مُفْتَخِـراً
أَبَـا كُثَيْبَـةَ قَـدْ أَسْرَفْتَ فِي الْحُمُقِ
وَلَا عَزِيــزاً فَــإِنَّ الْغَـدْرَ مَنْقَصـَةٌ
إِنَّ عَزِيـزاً دَقِيـقُ النَّفْـسِ وَالْخُلُـقِ
حَسّانُ بْنُ ثابِتٍ الخَزْرَجِيُّ الأَنْصارِيُّ، صَحابِيٌّ جَلِيلٌ وَشاعِرٌ مُخَضْرَمٌ عاشَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَأسلم بعدَ دُخولِ الرّسولِ صلّى اللهُ عليهِ وَسلَّمَ إلى المَدينَةِ، وحظي حسانُ بِمنزلةٍ كَبيرةٍ فِي الإسلامِ؛ حيثُ كانَ شاعِرَ الرَسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُدافِعُ عَنْهُ وَيَهْجُو شُعَراءَ المُشْرِكِينَ، وَكانَ الرَّسُولُ يَقُولُ لَهُ: "اهْجُهُمْ وَرُوحُ القُدُسِ مَعَكَ"، عُرِفَ فِي الجاهِلِيَّةِ بِمَدْحِهِ لِلغَساسِنَةِ وَالمَناذِرَةِ، وتُوُفِّيَ فِي خِلافَةِ مُعاوِيَةَ وَكانَ قَدْ عَمِيَ فِي آخِرِ حَياتِهِ، وَكانَ ذلِكَ فِي حَوالَيْ سَنَةِ 54هـ/674م.