هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَقَـدْ عَلِمَـتْ قُرَيْـشٌ يَـوْمَ بَـدْرٍ
غَـدَاةَ الْأَسـْرِ وَالْقَتْـلِ الشَّدِيدِ
بِأَنَّـا حِيـنَ تَشـْتَجِرُ الْعَـوَالِي
حُمَـاةُ الرَّوْعِ يَوْمَ أَبِي الْوَلِيدِ
قَتَلْنَا ابْنَيْ رَبِيعَةَ يَوْمَ سَارُوا
إِلَيْنَـا فِـي مُضـَاعَفَةِ الْحَدِيـدِ
وَفَـرَّ بِهَـا حَكِيـمٌ يَـوْمَ جَـالَتْ
بَنُـو النَّجَّـارِ تَخْطِـرُ كَالْأُسـُودِ
وَوَلَّــتْ عِنْـدَ ذَاكَ جُمُـوعُ فِهْـرٍ
وَأَسـْلَمَهَا الْحُـوَيْرِثُ مِـنْ بَعِيدِ
لَقَـــدْ لَاقَيْتُــمُ خِزْيــاً وَذُلّاً
جَهِيـزاً بَاقِيـاً تَحْـتَ الْوَرِيـدِ
وَكَـانَ الْقَـوْمُ قَدْ وَلَّوْا جَمِيعاً
وَلَمْ يَلْوُوا عَلَى الْحَسَبِ التَّلِيدِ
حَسّانُ بْنُ ثابِتٍ الخَزْرَجِيُّ الأَنْصارِيُّ، صَحابِيٌّ جَلِيلٌ وَشاعِرٌ مُخَضْرَمٌ عاشَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَأسلم بعدَ دُخولِ الرّسولِ صلّى اللهُ عليهِ وَسلَّمَ إلى المَدينَةِ، وحظي حسانُ بِمنزلةٍ كَبيرةٍ فِي الإسلامِ؛ حيثُ كانَ شاعِرَ الرَسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُدافِعُ عَنْهُ وَيَهْجُو شُعَراءَ المُشْرِكِينَ، وَكانَ الرَّسُولُ يَقُولُ لَهُ: "اهْجُهُمْ وَرُوحُ القُدُسِ مَعَكَ"، عُرِفَ فِي الجاهِلِيَّةِ بِمَدْحِهِ لِلغَساسِنَةِ وَالمَناذِرَةِ، وتُوُفِّيَ فِي خِلافَةِ مُعاوِيَةَ وَكانَ قَدْ عَمِيَ فِي آخِرِ حَياتِهِ، وَكانَ ذلِكَ فِي حَوالَيْ سَنَةِ 54هـ/674م.